هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُقْسِمُ لا يُمْسِكُنِي بِضَمِّ
وَلا بِتَقْبِيلٍ وَلا بِشَمِّ
إِلَّا بِزَعْزاعٍ يُسَلِّي غَمِّي
يَطِيرُ مِنْهُ فَتَخِي فِي كُمِّي
لِمِثْلِ هَذا وَلَدَتْنِي أُمِّي
الدَّهْناء بِنْتُ مِسْحَلِ مِنْ بَني مالكِ بن سَعْدِ بن زَيْدِ مَناةَ، شاعِرَةٌ إسلاميَّةٌ، تَزَوَّجَها العجَّاجُ بن رؤبَةَ الرَّجَّازُ المشهورُ، فنافَرَتْهُ إلى إبراهيمَ بنِ عَرَبِيٍّ والي اليَمامَةِ، وَزَعَمَتْ أنَّها بِكْرٌ وَأَنَّهُ مَعَها على فراشِها امْرأَةٌ لا تَصِلُ إلى النِّساءِ فقالَ إبراهيمُ: لعلَّكِ تُعازِّينَ الشَّيْخَ وتَمْنَعِينَهُ فقالَتْ: واللهِ إنِّي لَأُقِيمُ لَهُ صُلْبِي وأُرْخِي لَهُ بادِيَّ، فقالَ العَجَّاجُ: واللهِ إنِّي لَآخُذُها فأَعْتَقِلُها الشَّغْزَبِيَّة، فقالَ إبراهيمُ: الشَّغْزَبِيَّةُ الَّتي أَهْلَكَتْكَ، انْطَلِقا فَقَدْ أَجَّلْتُهُ سَنَةً. وجرى بعدَ ذلكَ بين العَجَّاجِ والدَّهْناءِ مساجلاتٌ شِعْريَّةٌ بسببِ ذلك.