هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ أَرْسـَلْتُ لَيْلَـى إِثْرَ هِنْدٍ
فَلَـمْ أُدْرِكْ بِـذَلِكَ مِـنْ نَصـِيبِ
لَعَمْرُكَ ما ابْنَةُ السَّلْمِي لَيْلَى
بِفاحِشــَةِ الْمَحَــلِّ وَلا كَـذُوبِ
وَلا مَشــَّاءَةٍ فِــي يَـوْمِ رِيـحٍ
تُحَـدِّثُ عَـنْ أَحـادِيثِ الْمَعِيـبِ
هند بنت ابن عامر الأسلميّ، شاعرةٌ جاهليّةٌ، كانتْ قد زوَّجَتْ ابنتينِ لها، واحدةً في بني قُشَير وواحدة في بني أبي بكر كلاب، فقالتْ في ذلك شِعْراً، وذكرها ابن طيفور في بلاغات النساء.