هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلِمَّا قَرُوراً أَهْلَ ذا الْبَقْعِ كُلِّهِ
وَلا تَقْرَبــا ســَحَّارَةَ الْبَـرَدانِ
تَعُـولُ عِيـالاً لَسـْتَ أَنْتَ وَلَدْتَهُمْ
وَأُمُّهُـمُ فِـي الْبَيْـتِ غَيْـرُ حَصانِ
طارِقَة، شاعرةٌ جاهليّةٌ، هي مولاةُ لأهلِ بيتٍ من امرئ القيسِ بن زيدِ، وكان تزوَّجها مولى لبني كلب يُقال له ثابتٌ وكُنيته أبو الفُصيل فخطبَ مولاةً أخرى من مُواليات بني امرئ القيس، وكانت تُتَّهم بالسِّحْر وكان يقال لها نجودٌ وبلَغَها ذلك فجعلَتْ تقول في ذلك شِعْرًا.