هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا رَبِّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْحُجَّاجِ
رَزَقْتَ مَيْثاءَ مِنَ الْأَزْواجِ
هَجَّاجَةً مِنْ أَحْمَقِ الْهُجَّاجِ
عَفَنْجَجاً يَضِلُّ فِي الْعَجاجِ
لا يَعْرِفُ الدِّيكَ مِنَ الدَّجاجِ
أَجْرَأَ مِنْ لَيْثٍ بِلَيْلٍ داجِ
عِنْدَ الْمُناجاةِ وَعِنْدَ الْحاجِ
مَيْثاءُ المُجاشعيّة، شاعرةٌ جاهليّةٌ، من بني مُجاشع بن دارم، وقَعَ بينها وبين زوجِها خطام بن نصر خلافٌ وملاحاةٌ فقالتْ أبياتًا تدعو عليه فيها.