هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَحَا اللهُ قَوْماً جَشَّمُوا أُمَّ ناشِبٍ
سـُرَى اللَّيْـلِ تَغْشاهُ بِغَيْرِ دَلِيلِ
نَظَـرْتُ وَثَـوْبِي قالِصٌ دُونَ رُكْبَتِي
إِلَـى عَلَـمٍ صـَعْبِ الْمَـرامِ طَوِيلِ
أمّ ناشب الحارثيّة، شاعرةٌ إسلاميّة، ذكرها ابن طيفور في بلاغات النّساء، وقال إنّها تزوّجَتْ شيخاً كبيرًا وهربتْ منه، وقالت في ذلك شِعْرًا.