هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصْبَحَ جَعْدٌ وَأَبُو الْمَوْزُونْ
يَرْمُـونَ قَطَّـاطِنَ بِالظُّنُونْ
ما ساقَ خَمْساً قَبْلَهُ عِنِّينْ
يَسْأَلُ فِي الْمَهْرِ وَيَسْتَدِينْ
أمُّ غيلان بنت جرير بن الخطفي، شاعرةٌ جاهليّةٌ، خَطَبها ابن عمِّها جَعْدٌ فأبى جريرٌ أنْ يُزوِّجُها منه وتزوَّجَتْ حبيب بن أثيم الرّياحيّ، فجعلَ جَعْدٌ وابنُ عَمٍّ لها يُكنَّى أبا الموزون يَقَعانِ بزوجِها ويزعمان أنَّه عِنِّينٌ، فقالتْ شِعْرًا في ذلك.