هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أَرَى مــاءَ الصــُّبْحِ شـافِياً
نُفُوسـاً إِلَى أَمْواهِ بَقْعاءَ نُزَّعا
فَمَنْ جاءَ مِنْ ماءِ الشِّبالِ بِشَرْبَةٍ
فِـإِنَّ لَـهُ مِـنْ ماءِ لِينَةَ أَرْبَعا
وَقَـدْ زادَنِي وَجْداً بِبَقْعاءَ أَنَّنا
رَأَيْنـا مَطايانـا بِلِينَـةَ ظُلَّعا
هند بنت عُصْم السَّدوسيّة، شاعرةٌ جاهليّةٌ، كانتْ عند ربيعةَ بن غزالةَ الكِنْديّ وكان عِنِّينًا، ولها أبياتٌ تشتاق فيها بلادها.