هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــب صــبا حبكــم بــه سـكنا
ليــس الـى غيركـم يـرى سـكنا
حشــى حشـاه الغـرام مـن ولـه
فــؤاده مــا هــدا ولا ســكنا
تــبيت ترعــى النجـوم مقلتـه
فلــم يـذق بعـد بعـدكم وسـنا
فــإن أضــا بـرق بـارق ومضـى
يشــتاق منكـم بـه بهـا وسـنا
وان بـدا البـدر في الكمال له
أذكــره منظــرا لكــم حســنا
أو عطــرت نفحـة البشـام صـبا
يــذكر منكـم بـذاك نفـح سـنا
أو بكــم زمــزم الحـداة طفـا
طوفــان أجفــانه فــزاد عنـا
فكـل مـا فـي الوجـود مـن حسن
فــأنه منكــم اســتفاد غنــا
فكيــف فيكــم يــرى السلوّشـج
مـن الهـوى جسـمه الضـئيل بنى
بنيتـــه مـــن محبــة بنيــت
وارتضــعت مــن ثــديها لبنـا
مــازحت الـروح والمـزاج فمـا
يطرقهـا بانقضـا الزمـان فنـا
أم فـي قبـول الملام يطمـع مـن
لام وقـــد مـــال أن يعنفنــا
هيهـات هيهـات مـا الخلـىّ كمن
وداده فـــي فـــؤاده كمنـــا
مـه يـا عـذولى فلـن ترى وطرا
مـن سـلوتى قـط لـم أنلـك منا
فـإن أكـن في الغرام لم أر ما
يجـدى وقضـيت فـي الهـوى زمنا
فلــى خلاص بمــدح أكــرم مــن
أزال بــالطب والشــفا زمنــا
أعلــى النــبيين رتبــة فبـه
فيـــه حلا للـــرواة حـــدّثنا
أكــــثرهم أمّـــة وأفخرهـــم
آلا وصـــحبا وخيرهـــم ختنــا
أســعدهم مولــدا فمــا بشــر
وجـــى لـــه ســـرة ولاختنــا
أكـــبرهم همــة فكــم بحــرا
قـــام وللــه طائعــا قطنــا
أثبتهــــم ملـــة وأقـــومهم
دينــا بـذا شـرعه بنـا قطنـا
أطهرهـــم شـــيمة وأظهرهـــم
حزبــا لـه الحـق دينـه رصـنا
أصــدقهم لهجــة فمــا بفــرا
فــاه ولا عــرض غيــره رصــنا
أفصـــحهم منطقـــا وأحســنهم
خلقــا وخلقــا فــاحوى احنـا
أرفعهـــم منصـــبا وأعرفهــم
بــالله مـا للسـوى أرى احنـا
ووقـــت ميلاده الشــريف بــدا
كسـر بكسـرى لـدى انكسـار بنا
خــص بــآى لهــا الـدوام فلا
تبلـى فتتلـى علـى الدوام بنا
سـرى مـن المسـجد الحـرام إلى
الأقصـى وأسـمى سـما سـما بدنا
وازداد بـالقرب في المكانة لا
قــرب مكــان فكـان قـاب دنـا
وأمّ بالرســل والملائك والكــل
أقــــرّوا بفضــــله علنــــا
وردّ خمســين فــي الصـلاة الـى
خمـس وكـم راجـع السـميع لنـا
وكــم اتــاه مــن العلـىّ علا
ثـــم وفخـــر وســودد وهنــا
وشــاهد الحــق بالعيـان فمـا
ضــل ومــا عــن مرامـه وهنـا
ونـال مـا لـم ينلـه قبـل ولا
بعــد ســواه وكـم نفيـس قنـا
وحفـــــه ربــــه بعصــــمته
فمــا احــتراس بصــارم وقنـا
أتــى بشـيرا لمـن أطـاع كمـا
جــاء نـذيرا لمـن عصـى وجنـى
لــــولاه لــــم يوجــــد ولا
طـاب بـروض الجنـان طيـب جنـى
ســـيد كــل الأنــام مرجعهــم
لهـم غـدا فـي المعاد منه غنا
أعـــد أحــاديثه علــىّ وعــد
ودع ســـماعا لمطـــرب وغنــا
فهـو الطـبيب الحـبيب كم بدوا
أذهــب مســا وكـم شـفى ضـمنا
فلــج حمــاه ولــذ بــه تـره
بـرّا كريمـا لـك المنـى ضـمنا
وقــل بـه تلـق مـا يسـر وقـل
يـاخير مـن بالهنا نفى الشجنا
ومــــن اذا أمّــــه مـــؤمّله
نـال المنـى مذ قضى له الشجنا
اليــك أشــكو جوارحــا جرحـت
دينـى وحـالا مـن الهـوى عفنـا
ونفـس سـوء الـى الخطـا جمحـت
فكــم بهـا بـأس عزمهـا عفنـا
والقلــب معهــا مقلــب ولهـا
فـي الاثـم شـيطانها بهـا شطنا
ولقلقــا كالحســام كــم غـرض
قضـــى وعـــرض بحــدّه صــحنا
ومنــك أرجــو صــلاحها فعســى
لحــظ بــه ذات بينهــم صـحنا
وصـن عـن الفتنـتين دينـى لـى
اذ جعلـوا لـى مـن الثرى شزنا
عن الحميدى وأصله وكذا الفروع
والصــــحب اذهـــب الشـــزنا
دامــت صــلاة مـن السـلام بهـا
عليــك منـه السـلام قـد قرنـا
والآل والصــحب مـا صـبا لحمـى
صــب وبــالبيت محــرم قرنــا
عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. فاضل، كان شيخ أهل الوراقة بمصر.له (منح السميع، شرح تمليح البديع، بمدح الشفيع- خ) كلاهما له.