هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـذولى بفـرط العـذل فيكـم مبالغ
ومـا هـو للمطلـوب مـن ذاك بـالغ
ولســت بســال عـن هـواكم ولـوبه
سـليت وقلـبى بـى عـن الحـب رائغ
وكيـف يـرى السـلوان مـن لادرى به
ولا طرفــه عــن حسـنكم قطـن زائغ
رعـى اللـه أيامـا تقضـت بقربكـم
وثـــوب مســراتى جديــد وســابغ
نهبـت بهـا اللذات والبسط حيث لا
رقيـب ونجمـى فـي سما السعد بازغ
وماشـين بالماشـين بـالنم بيننـا
ولا راعنــا فيهــا مــراع ومـارغ
وغصــن الصــبى غـض رطيـب ومـورق
وعيشـى بطيـب الوصـل والقرب رابغ
زمــان حلا كــالبرق مــرّ فشـابنى
بمـــرّ مشـــيب للشــبيبة فــادغ
وهاجسـدى بعـد البهـا حسـنه وهـي
كــأن بـه قـد حـل بالسـقم دابـغ
ورمـح قـوامى صـار قوسـا وما بقى
لـوهن القـوى فـي فـىّ للمضغ ماضغ
ونفسـى شـبت مثـل مـا شـبت للخطا
وقلـــبى معهــا للمــآثم ناشــغ
فلـم أرى لـى منهـا ملاذا ومخلصـا
سـوى مـدح مـن فيه لى المدح سايغ
نـبىّ محـا المكـروه اذ جاءنا بما
بـه امتـاز محظـور ومـا هـو سائغ
وأظهــر ديــن الحـق بعـد خفـائه
بعـزم لحـزب الشـرك والزيـغ دامغ
أتانــا بـآى أعيـت الفصـحا فكـم
بهــا أســكتت لسـن فصـاح بغـابغ
لـه الشـرف الاعلى على الخلق كلهم
وسـودده الاسـمى علـى الكـل فاشـغ
لـه انقـادت الاقبـال قسرا وأذعنت
اســود وذلـت فـي الحـروب لـوادغ
ومــن جنـده الاملاك والكـون ملكـه
أيعجـــزه ملـــك بئيــس مجــالغ
ومـن منـه يسرى الرعب شهرا أمامه
كخلـــف أيقــواه علــوج نوابــغ
ومــن حفـه المـولى بحفـظ وعصـمة
أيخلــص منـه فـي الكفـاح مـراوغ
وكـم مـن يـد عنـه المهيمـن كفها
وبــاغى اجــتراء رده وهـو مـالغ
وسـل عنـه كفـا سـلّ بغيـا فرنـده
فشــلّ وقبلا كــان بالبــأس لاتــغ
كــذاك ذراع الشــاة أنبـأه بمـا
حـواه ولـم يصـرفه عـن ذاك صـادغ
لـه المعجـزات المعجـزات فمن يرم
لهـا حصـر أفـراد لـه الحصـر لايغ
وناهيــك بــالقرآن أعظــم معجـز
لعظـم الـذى يبغـى المضاهاة واثغ
وردّ الضـيا للعيـن مـن لمـس كفـه
ودرعجــاف الشــاء والجلــد لاصـغ
واعــذابه ملحــا أجاجــا بتفلـه
واتبــاعه للعيــن والمــاء رازغ
لحضــرته أهــديت أرجــو قبــوله
مــد يحـاله فكـرى المقصـر صـائغ
بـذلت بـه جهـدى وهيهـات لـم يدع
لـى السـقم جهدا اذبه العظم فارغ
وردت بــه بــاب الكريــم مـؤملا
شــفاء وعنـدى ذا لنعـم المبـالغ
حسـبت مـن الخـدام والفضـل واسـع
أيعجـز بـى إن أحـدقت بى المشاتغ
وانــى وان كنـت العظيـم جرائمـا
وأيســرها فـي الـوزن راده واتـغ
لفى جنب هذا الجاه مثل البعوض فى
فلاة أيبــدو جرمهــا وهــو ذالـغ
وقد جئته مستشفعا من سقامى الخفىّ
ومـــــــن داء بجســـــــمى لادغ
وأشــكو لــه نفسـا تزايـد ضـرها
وشـــيطان ســوء للمــآثم نــازغ
وقلبــا قسـيا فـي الخطـا متقلـب
بـه مـن سـواد الـذنب قد حل صابغ
فجـد غيـر مـأمور بلحـظ يـرى بـه
الحميــدى صــلاحا للمفاسـد دامـغ
وأصـلى وفرعـى ثـم صـحبى وأكفهـم
مريـدا مريـد الضـر بالشـر ناسـغ
عليــه صــلاة اللــه ثــم ســلامه
كـذا لآل والصـحب النجـوم البوازغ
وأتبـــاعه مــالام صــبا متيمــا
عـــذول بـــافراط الملام مبــالغ
عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. فاضل، كان شيخ أهل الوراقة بمصر.له (منح السميع، شرح تمليح البديع، بمدح الشفيع- خ) كلاهما له.