هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بريــق بريــق جــانب الحـىّ أومضـا
أثــم الــذى يهـواه قلـبى أو مضـى
وعــائدة أوقــات أنــس حلــت خلـت
بقــرب أحبــائى بهـا فـزت والرضـا
ليــال لآل لــم أكــن مــائلا بهــا
لآل وعـــن واش وشــى كنــت معرضــا
جلـوت بهـا كـاس الرضـا اذ خلوت عن
رقيــب قريــب بــالاذى لــى تعرّضـا
نهبـت بهـا اللـذات والـذات غصـنها
رطيــب بجيــران الاجيــرع والفضــا
ســويعات ســعد كنــت فيهـا كحـاكم
رأى طيـف مـن يهوى وسرعان ما انقضى
فأصـــبح مأســـوفا لشـــوق معلــل
وهـل سـوف الا السـيف للعمـر منتضـى
رعـى اللـه دهـرا قـد عـرى عن مكدّر
تقضــى فصــبرى بعــده قــد تقوّضـا
وشــيبت بمـرّ الشـيب حلـوى شـبيبتى
ومــن صــبحه ليلــى وشـعرى تفضضـا
وقـد صـار قسـم السـقم حظـى وقامتى
قيامتهـــا قــامت وعظمــى ترضضــا
وخــط اسـتوائى قـوس عصـرى صـار اذ
عــن الصــفو بالاكـدار عيشـى عوّضـا
قلــت مريــدا مخلصــا مخلصـا لمـن
بــه مــدلهمّ الكــون أصـبح أبيضـا
نـــبى أتــم اللــه بهجــة حســنه
وكــوّنه نــورا فضــاء بــه الفضـا
وكملـــه حســـنا وحســـنى وخصـــه
بخلــق حــوى خلقــا رضــيا وريضـا
أقـــرّ بـــه عينــا وقرّبــه الــى
مقــام ســما مانــاله قــط مرتضـى
وأشــهده فــي حضـرة القـرب مشـهدا
بـه الخمـس عـن خمسـين فرضـا تعوّضا
هـو القبـس السـامى السـنىّ فكـل ما
أضــاء فمـن أنـواره امتـدّ واستضـا
هــو البـدء خلقـا والختـام رسـالة
فخــار لــديه مــدّعى الرفـع خفضـا
هــو الآيــة الكــبرى فأيــة آيــة
أتــت لنــبىّ فهــى منـه بهـا قضـى
هـو النعمـة العظمى التي عمت الورى
نــوالا ونعمـت نعمـة مالهـا انقضـا
هـو الغايـة القصوى التي لم يساوها
ســواه ولا عــال علــى فخرهـا مضـى
لـه دانـت الـدنيا انقيادا فلم يرد
لهــا عرضـا بـل صـدّ عنهـا وأعرضـا
وآثـــر أخـــراه عليهـــا فـــأثر
الحضــير بـه فـازداد فيهـا تبغضـا
أســدّ الــورى رأيــا أشــدّ مخافـة
مـن اللـه أرضـاهم بمـا يحكم القضا
وأعرفهـــم بـــالله أرفعهـــم علا
أجــل امرىـء فـي الأمـر للـه فوّضـا
فصــان حمــاه عــن أذى وحمـاه مـن
مريـد مريـد السـوء بـالبلغى عرّضـا
وكـانت لـه الأملاك والرعـب في اللقا
جنــودا فكـم جيـش وقـد جـاش هيضـا
وأمنـــه مـــن خــائن ســلّ ســيفه
فشــل ذراعــا جـرّد السـيف وانتضـى
وبــالكف مـن حصـباء قـد كـف جحفلا
ومـن اصـبعيه مـا كفـى الالـف أنبضا
وقــد درت العجفــاء مـن لمـس كفـه
وردّ الـى العيـن الضـيا بعـدما مضى
وأعـذب ملـح المـاء فـي الحين تفله
وأثبــت ســهما فــي مغيــر ففوّضـا
لـه المعجـزات المعجـزات فمـن يـرم
لافرادهــا حصــرا فمــن حصـره قضـى
تأيـــدّ بالشـــرع المؤبــد عرشــه
فــأثبت ديـن الحـق والكفـر أدحضـا
فأورد حزب الخزى بالحرب مورد الهلاك
فكـــــم أردى رديــــا وأرمضــــا
وعنـا العنـا بالملـة السـمحة التي
حمـت اذمحـت مـا شـق والضـيق فضفضا
هـو العون عند الكرب والغوث ان دهت
خطــوب وجيــش الصـبر ولـى وأوفضـا
مكـارمه قـد أطمعـت فـي الـدواء من
بــداء الخطايــا والــذنوب تمرضـا
وجـــزل عطايـــاه ووافـــر حلمــه
علــى طمعـى فـي الصـفح عنـى حضضـا
فمــن أجــل ذا أعــددته لــي عـدّة
وان كـان عبـء الـوزر ظهـرى أنقضـا
وحاشـاب عظيـم الجـاه أن يحرم الذى
اليــه التجــا أوأن يــراه تقبضـا
فيــا عمـدتى فـي شـدّتى أنـت عـدّتى
اذا الهـول فـي كـل الجـوانب أغمضا
حمــاك ملاذى يــا عيــاذى اذا الاذى
بـــه عـــمّ غــم للنفــوس تمحضــا
اليـك اشتكائى من فؤاد محالف الخطا
تخـــذ الآثـــام واللهـــو مريضــا
ونفـس أضـاعت فـي المعاصـى زمانهـا
أطــاعت هـوى أوهـى قواهـا وأحرضـا
فقبـــل فــواتى بالوفــاة تــولنى
بلحــظ الـى التوفيـق عزمـى انهضـا
وعنـد حلـول المـوت جـدوا كفنى ردى
ردىــء بــأردى فتنــة لــى تعرضـا
وأنطـق بقـبرى لقلقـى بالصـواب كـى
أرى لحــده بعــد القــراح تروّضــا
وأنعـم بأنسـى حيـث أمسـى ولـم أجد
أنيســا ثــوى رمســى وخلــى جيضـا
وكــن خلفــى فيمــن أخلـف واحمهـم
مـن السـوء وامنحهـم معاشـا مفضفضا
ومـن حوضـك العـذب الـروا روّنى وكن
شـفيعى اذا ما الحرّ فى الحشر أربضا
أجـز مـدحتى منـك القبـول وهـب لها
بجــودك اقبـالا مـع الصـفح والرضـا
وخــذ بيــدى منــا وأصـلى وعـترتى
وصـحبى كـذا الموجـود منهم ومن مضى
فمـــا للحميـــدى المقصــر ملجــأ
ســواك فمـن أرجـو اذا كنـت معرضـا
عليــك صــلاة اللــه تتلـى وتلوهـا
ســـلام تــواليه يــدوم بلا انقضــا
عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. فاضل، كان شيخ أهل الوراقة بمصر.له (منح السميع، شرح تمليح البديع، بمدح الشفيع- خ) كلاهما له.