هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لائمـى مـه عـن الهـوى أنـت قاصى
ان وجـدى فـي الزيـد لاقى انتقاص
كــف عنــى كــف الاذى ان عــذلى
منــك عــار مــن أنقـص الاوقـاص
لـو عرفـت الغـرام عنفـت من فيه
لحــــــا بالصــــــفاء والاخلاص
أتســـوم الســـلوّمن قلــب صــب
طــائر صــار منــه فــي أقفـاص
ملأ الحــــب جســــمبه وحشـــاه
ومـــن الحـــب لات حيــن منــاص
مـادرى النـوم منـذ يوم التنائى
فهـــو للنجـــم دائم الاشـــخاص
قــد يــراه الجـوى فليـس يـراه
عـــائذوه يعـــدّ فــي الاشــخاص
قـاده قـائد الهـوى بزمام الشوق
قســـــرا ببأســــه القنــــاص
جـــره للهـــوان قهــرا هــواه
فهــو بعــد الغلــوّ فـي ارخـاص
خــلّ يــا خــلّ عنــك لـوم خلّـى
فهــو عنـدى مـن افـترا القصـاص
قــص بــالحب مــن احــب جنـاحى
أترانـــى أطيـــر عــن قصاصــى
إن أكــن بــالهوى لقيــت عنـاء
فبمــدح النــبيى أرجــو خلاصــى
الشـفيع الجليـل مـن قـد أتانـا
رحمـــة عممــت مطيعــا وعاصــى
روح ذات الوجود انسان عين الكون
قطــــب العلا وخـــاص الخـــواص
معــدن الجــود أصــل كـل فخـار
منبـــع المجـــد درة الغـــوّاص
جــاء للمــؤمنين بــرا بشــيرا
ونــذيرا يخيــف حلــف المعاصـى
صـفوة اللـه مـن جميـع البرايـا
ولــه عنهمــو ومزيــد اختصــاص
خيــر مــاش مشــى وأفضــل سـار
ســار أو صــار فــوق ظهــر قلاص
مــن كفانــا بؤسـا ببـأس بئيـس
طالمـا منـه كـان فتـح الصياصـى
كــف جيشــا بكــف حصـبا وأبصـا
را تحـــرّت أذاه مـــن حصـــحاص
كــم بيمنـاه كـان يمـن فبالصـا
ع كفــى الالــف مــن جيـاع خـاص
وتــروّى مــن كفــه الجــم ممـا
جــمّ مــن اصــبعيه فــي بصـباص
ابــرأ العيــن تفلـه بـد مـازا
ل ضــياها مــن شخصــها البصـاص
ولـــه الجـــذع حــنّ حيــن قلاه
وشــكا الثلــب فــارط الارهــاص
وســعى السـرح سـارحا يقطـع الار
ض مجيبــــا دعـــاه بالشـــماس
ولـه الحـوض والشفاعة حيث الرسل
قـــد أحجمـــوا مـــن الارعــاض
معجـزات النـبي مـن شامها الحصر
فباالحصــر صــار فـي حـاص بـاص
أيســـوم النجــوم للعــدّ عــدّا
د ورمــــل البطـــاح والاعـــاص
فضــله البحــر بيــد أن مــداه
لا الــى غايــة بعيــد المغــاص
طـاب وردا لـذا وردت مـع الوراد
أرجـــو مـــا أمّلــوا مــن علاص
يــا عظيمــا يرجــى لكـل عظيـم
وعزيـــزا لـــديه ذل العاصـــى
يــا شــفاء السـقام داو فـؤادا
أســـقمته مســتقذرات المعاصــى
أنــت للكسـر جـابر فبـا كسـيرك
صــــغ عســــجدا وداو رصاصـــى
وأغثنــى قبــل الوفــاة بتــوب
منـه أنجـو يـوم الجـزا من قصاص
وقنــى الفتنـتين وامنـن بأنسـى
حيــن أمسـى ولحـد رمسـى عفاصـى
وإذا المــوت حــل جــدلى بحــل
عــن لســانى يزيــل كــل عقـاص
وأغثنـى فـي الحشـر مـن هون خسر
واكفنــى فــي المـآل كـلّ لحـاص
بيــدى خـذ لـدى المهالـك فضـلا
حيـث يـدعى لهـا بأخـذ النواصـى
أجــز المــدح للحميــدى بلحــظ
منــه يحظــى مـن ذنبـه بـالخلاص
أنـت لـولاك مـا اهتـدى حين أهدا
ك قــواف فـي الشـعر غيـر رخـاص
فاكســـه حلــة القبــول وحلــه
بعقــــود الاقبـــال والاخـــراص
وأصـولى صـنهم وفرعـى عـن السـو
ء وصـــحبى قريبهـــم والقاصــى
وصـــــلاة أهــــديكها وســــلام
طــاب نشــرا فعــم كـل العـراص
وكــذا الآل والصــحابة مـا وجـد
بصــب فـي الزيـد لا فـي انتقـاص
عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. فاضل، كان شيخ أهل الوراقة بمصر.له (منح السميع، شرح تمليح البديع، بمدح الشفيع- خ) كلاهما له.