هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُحَجَّـــلٍ لَبِــسَ الظَّلا
مَ وخاضَ في جِسمِ الصَّباحِ
يَحْــوِي بحُســن سـَوادِه
فَضـْلاً على البِيضِ المِلاحِ
وتـــرى بغُرَّتِـــه إذا
قـابَلْتَه عَلَـمَ النجـاحِ
تَـدْعُو محاسـنُه العيـو
نَ إليه من كلِّ النواحي
وتنـــوبُ للظمــآنِ رُؤْ
يَتُـه عن الماءِ القَراحِ
وتكـاد أُذْنـاه تُجيبُ إ
ذا أصـاخ عـن الصـِّياح
غَنَّــى وطَــرَّبَ بالصـَّهي
ل وظـلّ يَرْقُـص للمِـراح
ومشـى العِرَضْنى وانثنى
كالمُنْتَشـي من شُربِ راح
وسـَما إلـى وَحْشِ البَرا
حِ وقال ما لك من بَراح
ذاك الـذي لـو كنتُ مقْ
ترِحاً لكان من اقتراحي
ذو أَرْبَــعٍ قـد أُنعِلَـتْ
بـالأرْبَعِ الهُوجِ الرياح
مــا إن رَأَيْنـا قبلَـه
طيـراً يطيـر بلا جنـاح
حَسـَنٌ وأحسـَنُ منـه فـي
عَيْنِـي ومن زَهْرِ البِطاح
ومِـن الشِّفاه اللُّمْيِ تُبْ
دي عـن ثغـورٍ كالأقـاحِ
خَــطٌّ أتــى فأفـادوني
دُرّاً مـن الكَلِمِ الفِصاح
وشــَّحْتُ ألفــاظي بــه
وشـُغِلت عن ذات الوِشاح
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي. شاعر من شعراء الخريدة بالغ العماد في الثناء عليه قال: كان علامة الزمان في علمه ومعري العصر في نثره ونظمه، له الترصيع البديع والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم. (إلى أن قال): وكنت أحب لقاءه، وأحدث نفسي عند وصولي إلى الموصل به، وأنا شغف بالاستفادة، كلف بمجالسة الفضلاء للاستزادة، فعاق دون لقائه بعد الشقة، وضعفي عن تحمل المشقة (ثم أورد منتخبا من شعره)قال ابن خلكان: ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.)انظر في ديوانه كلام السمعاني في ترجمته في القصيدة التي مطلعهاوخليــــع بــــت أعـــذله ويــرى عــذلي مــن العبــثوالدالية التي مطلعها:أقـوت مغـانيهم فأقوى الجلد ...وهو من شعراء الحافظ السلفي في كتابه "معجم السفر" انظر فيه الفقرة 1180