Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات14

1

أَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى

كَلّاً عَلــى نَفَحــاتِهِ وَنَــوالِهِ

2

فَمَـتى تُلِـمُّ بِـهِ تَؤُب مُستَيقِناً

أَن لَيـسَ أَولى مِن سِواهُ بِمالِهِ

3

كَـرَمٌ يَزيدُ عَلى الكِرامِ وَتَحتَهُ

أَدَبٌ يَفُـكُّ القَلـبَ مِـن أَغلالِـهِ

4

أُبلِيــتُ مِنــهُ مَـوَدَّةً عَبدِيَّـةً

راشـَت نِبـالي كُلَّهـا بِنِبـالِهِ

5

حَتّـى لَـوَ اَنَّـكَ تَستَشـِفُّ ضَميرَهُ

لَرَأَيتَنـي في الصَدرِ مِن آمالِهِ

6

أَوَ ما رَأَيتَ الوَردَ أَتحَفَنا بِهِ

إِتحـافَ مَن خَطَرَ الصَديقُ بِبالِهِ

7

وَرداً كَتَوريـدِ الخُـدودِ تَلَوَّنَت

خَجَلاً وَأَبيَـضَ فـي بَيـاضِ فَعالِهِ

8

وَالقَهـوَةُ الصَهباءُ ظَلَّت تُستَقى

مِـن طَيِّبـاتِ المُجتَنـى وَحَلالِـهِ

9

مَشـمولَةً تُغنـي المُقِـلَّ وَإِنَّما

ذاكَ الغِنى التَزييدُ في إِقلالِهِ

10

وَمُلَحَّبـاً لاقـى المَنِيَّـةَ حاسِراً

وَالمَـوتُ أَحمَـرُ واقِفاً بِحِيالِهِ

11

فَكَبـا كَما يَكبو الكَمِيُّ تَصَرَّفَت

أَيّــامُهُ وَاِنبَـتَّ مِـن أَبطـالِهِ

12

فَـأَتى وَقَد عَرَّتهُ مُرهَفَةُ المُدى

مِـن روحِـهِ جَمعـاً وَمِن سِربالِهِ

13

لَـو كانَ يُهدى لِاِمرِئٍ ما لا يُرى

يُهـدى لِعُظـمِ فِراقِـهِ وَذِيـالِهِ

14

لَـرَدَدتُ تُحفَتَـهُ عَلَيهِ وَإِن عَلَت

عَـن ذاكَ وَاِستَهدَيتُ بَعضَ خِصالِهِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام