هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل مـن سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي
فمـا يُزيـل سـِوى ذاك اللَّمـى ألَمي
يَشـْفِي بـه مـن يُهيـنُ الدُّرَّ مَنْطِقُها
نَظْمَـاً ونـثراً بـدُرِّ الثَّغـر والكِلَمِ
رَوْدٌ تَـرودُ حِمـى قَلْبِـي وتشـربُ مـن
دَمْعِـي وتسـكن مـن صـدري إلـى حَرم
نــادتْ محاســِنها العُشـّاقَ مُعلِنـةً
أنّ المَنـى والمُنـى في مُقْلتي وفمي
فمـا احْتكمْـتُ وعيْنَيْهـا إلـى فَمِها
إلاّ شــُغِلتُ عــن الخَصـْمين بـالحَكَمِ
غَــرّاءُ كالـدُّرَّة البيضـاء تَحْجُبُهـا
أسـتارُ بحـرٍ بمـاء المـوتِ مُلتَظِـم
تُهْوى فَتَهْوي المُنى دون اللَّحاقِ بها
أَفْـدِيك مِـن أَمَـمٍ أَعْيَـا علـى الأُممِ
زارَتْ فَـأَيْقَظتُ صـَوْنِي فـي زيارتهـا
ليَقْظــتي وَنَــدَبتْ الحلْــمَ للحُلُـمِ
آليـتُ أسـألُ إلْمـامَ الخيـالِ ولـي
عَيـنٌ وقـد ظَعَـنَ الأحبـاب لـم تَنَـمِ
كـــأنَّني بهــمُ أَقْســَمتُ لا طَمِعــت
طيـبَ الكَـرى فـأبَرَّتْ مُقلَـتي قَسـَمي
وكيـف لـي يَـوْمَ سـاروا لو صَحِبْتُهمُ
مِـن المطايـا ورأسـي مَوْضـِعَ القَدِم
بـانوا فَرَبْـعُ اصـطباري مُنذ بَيْنِهمُ
بــالٍ كَرَبْعِهـمُ البـالي بـذي سـَلَم
وا وَحْشـَتي إذ أُنـادي فـي مَعالِمِهمْ
صـُمّاً تُجيـبُ بمـا يَشـفي مـن الصَّممِ
يَشـْكُو صـَداها إلـى عَيْنِـي فَتَمْنَحُها
دَمْعَـاً إذا فـاض أَغْنَاهـا عن الدِّيَمِ
وكلّمــا قـال صـحبي طـالَ مَوْقِفُنـا
فارْحـلْ بنـا قـالت الآثـارُ بل أَقِم
مَنــازِلٌ كلّمـا طـال البِعـاد عَفَـتْ
كأنمــا تَسـْتَمِدُّ السـُّقْمَ مـن سـَقَمي
قِفــوا فَـأَقْوى غَرامـي مـا يُجَـدِّدُهُ
برَســْمِه طَلَــلٌ أقـوى علـى القِـدَم
قُــل للأُلــى غَرَّهـمْ حِلْمـي ونَقَّصـَهمْ
إيّــاكمُ وطريــقَ الضــَّيْغَمِ اللَّحِـم
فــالحِلْمُ جَفْــنٌ وإنْ سـُلَّتَّ حَفيظتُـه
فربّمــا كَشــَفَتْ عــن صــارِمٍ خَـذِمِ
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي. شاعر من شعراء الخريدة بالغ العماد في الثناء عليه قال: كان علامة الزمان في علمه ومعري العصر في نثره ونظمه، له الترصيع البديع والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم. (إلى أن قال): وكنت أحب لقاءه، وأحدث نفسي عند وصولي إلى الموصل به، وأنا شغف بالاستفادة، كلف بمجالسة الفضلاء للاستزادة، فعاق دون لقائه بعد الشقة، وضعفي عن تحمل المشقة (ثم أورد منتخبا من شعره)قال ابن خلكان: ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.)انظر في ديوانه كلام السمعاني في ترجمته في القصيدة التي مطلعهاوخليــــع بــــت أعـــذله ويــرى عــذلي مــن العبــثوالدالية التي مطلعها:أقـوت مغـانيهم فأقوى الجلد ...وهو من شعراء الحافظ السلفي في كتابه "معجم السفر" انظر فيه الفقرة 1180