هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـاءني يَحْلِـفُ أي أنّ
ي مُحِــــبٌّ وشـــَفيقُ
يُظهِر البِرَّ وفي البا
طِــن خُبْــثٌ وعُقــوقُ
مِثلمـا يَخْـدَعُكَ الضَّحْ
ضـاحُ والبحـرُ عميـقُ
كلُّــه مَحْـلٌ وإنْ غـرَّ
تْ رُعـــودٌ وبُـــروقُ
ثَمــرٌ مــرٌّ لجـانِيه
ِ وأوراق تَــــــروقُ
وعجيـبٌ أنْ زكا الفر
عُ ولـم تَـزْكُ العُروقُ
دِينُــه دِيــنٌ رقيـقُ
ولــه وجــهٌ صــَفيقُ
ولــه لا حـاطه الـل
هُ إلــى كــلٍّ طريـقُ
هــو بالفِعــل عَـدوٌّ
وهـو بـالقَولِ صـَديقُ
هـو فـي القُربِ رحيقٌ
وهـو في البُعدِ حريقُ
هــو قُــدّامي مَنْجُـو
ق وَخَلْفــي مَنْجَنيــقُ
وإنِ اســـْتُنطِقَ بَــقٌّ
وإنِ اســْتُكتِمَ بُــوقُ
خَلَــقُ الأخلاقِ بالهِـج
رانِ والتَّــرْكِ خَليـقُ
ففـؤادي منـه في تيّ
ار أفكــاري غَريــقُ
إنْ أُجـانِبْه يَقُـلْ كا
نـتْ وضـاعَتْ لي حُقوقُ
أو أُصـاحِبْه فمـا يُل
فـى لـه عَقـدٌ وثيـقُ
ولـه منّـي إنْ أَعْـرَضْ
تُ عنــه الخَنْفَقيــقُ
عنـديَ النـارُ له في
هــا زَفيــرٌ وشـهيقُ
غير أنّ المَكر والغَدْ
ر بمثلــي لا يَليــقُ
عَلَّـهُ مـن لَمّـة الجَهْ
ل بتَوفيـــقٍ يُفيــقُ
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي. شاعر من شعراء الخريدة بالغ العماد في الثناء عليه قال: كان علامة الزمان في علمه ومعري العصر في نثره ونظمه، له الترصيع البديع والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم. (إلى أن قال): وكنت أحب لقاءه، وأحدث نفسي عند وصولي إلى الموصل به، وأنا شغف بالاستفادة، كلف بمجالسة الفضلاء للاستزادة، فعاق دون لقائه بعد الشقة، وضعفي عن تحمل المشقة (ثم أورد منتخبا من شعره)قال ابن خلكان: ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.)انظر في ديوانه كلام السمعاني في ترجمته في القصيدة التي مطلعهاوخليــــع بــــت أعـــذله ويــرى عــذلي مــن العبــثوالدالية التي مطلعها:أقـوت مغـانيهم فأقوى الجلد ...وهو من شعراء الحافظ السلفي في كتابه "معجم السفر" انظر فيه الفقرة 1180