هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا بـدا مـن بـاطن حالـة الزجر
فــاهو الا الــبر مــن منــح الــبر
ومــن حكــم حـال الانتبـاه إذا بـدا
شـهودك حـال النفـس فـي غايـة الفقر
فتســتغفر الرحمــن مــن كــل زلــة
وتسـأله عفـوا يـرى البشـر في النثر
وإن ذكــرت دنيــا اعتـبرت وإن جـرى
لأخــراك ذكــر كنــت منشــرح الصـدر
وإن ذكـــر الجبـــار رجـــل جلالــه
نشــرت علـى العليـاء أولـةي الفخـر
ومــن بعـده الحـال الـذي هـو يقظـة
ورود يــرد الكسـر فـي غايـة الجـبر
تشـــاهد أنحــاء النحــاة فتنتحــي
علـى ثقـة مـا ليـس بالمسـلك الـوعر
فيبــدو مقــام التــوب وهــو ممهـد
فــدونك فــاقرع بــابه قــرع مضـطر
ومــن بعـده الشـيخ الـذي هـو قـدوة
يلقـى مـراد الحـق فـي السـر والجهر
فقـم واجتنـب مـا ذمـه العلم واجتلب
لمــا خصـه بالمـدح فهـو جنـى الـدر
وان تســم نحـو الفقـر نفسـك فـاطرح
هواهـــا وجـــانبه مجانبــة الشــر
وضــعها بحجــر الشــيخ طفلا فالهــا
خــروج بلا فطــم عـن الحجـر والحجـر
ومــن لــم يكــن سـلب الارادة وصـفه
فلا يطمعــن فــي شــم رائحـة الفقـر
وهـــذا إن كـــان العزيــز وجــوده
ولكنــه فـي العـزم خـال مـن العسـر
وللشــيخ آيــات إذا لــم تكــن لـه
فــا هـو الا فـي ليـالي الهـوى يسـر
إذا لــم يكــن علــم لــديه بظـاهر
ولا بــاطن فاضــرب بــه لجـج البحـر
وإن كـــان إلا أنـــه غيـــر جــامع
لوصــفيهما جمعــا علـى أكمـل الأمـر
فــاقرب أحـوال العليـل إلـى الـردى
إذا لـم يكـن منهـا الطـبيب على خبر
ومــن لــم يكــن إلا الوجـود أقـامه
وأظهـــره منشـــور ألويــة النصــر
فأقبــــل أربــــاب الإرادة نحـــوه
بصــدق يخلـى الهـش فـي جلـد الصـخر
وآيـــاته إن لا يميـــل إلــى هــوى
فــدنياه فــي طـيّ وأخـراه فـي نشـر
وإن كـــان ذا جمـــع لأكــل طعــامه
مريــد فلا تصــحبه يومـا مـن الـدهر
وأمـــا بيــان الشــيخ عنــه لنــا
وتعيينــه يغنـى عـن البحـث والسـير
ولا تســـألن عنــه ســوى ذي بصــيرة
خلـــيّ مــن الأهــواء ليــس بمغــتر
قـــن صـــدئت مــرآة نــاظر فهمــه
أرتـه بـوجه الشـمس مـن كلـف البـدر
ومـن لـم يكـن يـدري العـروض فربمـا
يرى القبض في التطويل من أظهر الكسر
ولا تقـــدمن قبـــل اعتقــادك أنــه
مـرب ولا أولـى بهـا منـه فـي العصـر
فـــإن رقيـــب الالتفـــات لغيـــره
يقـــول لمحبــوب الســراية لا تســر
ولا تعـــترض يومـــا عليـــه فــإنه
كفيــل بتشــتيت المريــد علـى هجـر
ومــن يعــترض والعلــم عنـه بمعـزل
يـرى النقـص فـي عيـن الكمال ولا يدر
ومـن لـم يوافـق شـيخه فـي اعتقـاده
يظــل مــن الانكـار فـي لهـب الجمـر
فـذوا العقـل لا يرضـى سـواه وإن نأى
عـن الحـق نـاي الليل عن واضح الفجر
ولا تعرفــن فــي حضـرة الشـيخ غيـره
ولا تملأن عينــا مــن النظــر الشـزر
ولا تنطقــن يومــا لــديه فـإن دعـا
إليــه فلا تعــدل عـن الكلـم النـزر
ولا ترفعــوا أصــواتكم فــوق صــوته
ولا تجهـروا جهـر الـذي هـو فـي فقـر
ولا ترفعـــن بالضـــح صــوتك عنــده
فلا قبــــح إلا دون ذلـــك فاســـتقر
ولا تقعـــــدن قــــدامه متربعــــا
ولا بإديـار جلا فبـادرا إلـى السـتار
ولا باســـــطا ســــجادة بحضــــوره
فلا قصــد إلـى السـعي للخـادم الـبر
وســـجادة الصـــوفي بيـــت ســكونه
ولا وكــر إلا أن يطيــر عــن الــوكر
ومــا دمــت لــم تفطــم فلا فرجيــة
عليـــك ولا تلفــى عليهــا بمســتجر
ولا تريــن فــي الأرض دونــك مؤمنــا
ولا كــافرا حــتى تغيــب فـي القـبر
فـــإن ختـــام الأمــر عنــك مغيــب
ومـن ليـس ذا خسـر يخـاف مـن المكـر
ولا تنظــرن يومــا إلـى الخلـق إنـه
يخلــى طليـق الصـفو فـي كـدر الأسـر
وإن نظــم الحــق الكرامــات أسـطرا
فلا تبــدين حرفــا لغيــرك مـن سـطر
ســوى الشــيخ لا تكتمــه سـرا فـإنه
بسـاحة كشـف السـر يجـرى علـى بحـرد
وفــي الكشـف إن كوشـفت راجعـه إنـه
لا يضــاح ســر الكشـف مبتسـم الثغـر
ولا تنفـــرد عنـــه بواقعـــة جــرت
ففــي عشـا عينـاك والسـمع فـي وقـر
وفــر إليــه فــي المهمــات كلهــا
فإنــك تلقـى النصـر فـي ذلـك الفـر
ولاتــك ممــن يحســن الفعــل عنــده
فيفســـد إلا أن تفـــر إلــى الكــر
ومــن حــل مـن صـدق الإنابـة منـزلا
يـرى العيـب فـي أفعـاله وهـو مستبر
وإن مقـــام التـــوب فيــه لحفظــه
مجاهـــدة لا تنتحــي بســوى الصــبر
فصــبر علــى المفــروض وقــت أدائه
وصـبر مـع الأزمـان عـن مـورد الحظـر
وصــبر علـى المنـدوب فـي كـل حالـة
وصـبر علـى المكـروه مـن غير ما قهر
وفيــه بــذاك الحفــظ حفــظ مقـامه
محاســـبة لا وزر تبقــى مــع الأجــر
بحفظـــك للأنفــاس فــي كــل لحظــة
ووصـف الحـواس الخمـس بالضبط والحصر
وإن تــــك للأوقـــات راع ومـــؤثرا
لكــل مهــم فــي الســماحة والقهـر
وفـي التوب حال الخوف والصبر والرضا
فــأكرم بــه للحــق مــن تـائب بـر
وفيـه مقـام الخـوف والصـبر والرضـا
فــأكرم بــه للحــق مــن تـائب بـر
وفيـه مقـام الخـوف والصـبر والرضـا
كـذاك الرجـاء المـداولي مـن القصـر
ويلـــزم عنـــه أن يراعـــى ســـره
فلا خــاطر مــزر عليــه بــذى أمــر
ملاحظـــة للحـــق فـــي كــل لحظــة
وفـي لفظـة لـو لـم يفـه بسـوى عمرو
وهـــذا مقـــام لا يفـــوز بـــدركه
ســوى ورع فــي صــفو بــاطنه يســر
ولا ورع حــــــــق ولا متــــــــورع
إذا لــم يكــن بالصـبر معتضـد الأزر
فصــبر علـى النعمـاء منـه إذا سـمت
إليـك سـموا الطيـر فـي البر والبحر
وصــبر علــى الضـراء يبلـغ أن يـرى
ســواء إلهــي وارد النفــع والضــر
فمــا يغتــذى إلا بمــا بــان أصـله
ولـو لـم يكـن إلا ليـالي فـي الشـهر
فلا تـــك ممـــن لا يفـــارق خـــبزه
فديمــة جــود الحــق دائمـة القطـر
وفــي النــاس مــن لا ينتمـى لتـورع
ويكفيـه عنـد الجـوع مـص نـوى التمر
وأي يقيـــن فـــي ادخـــارك كســرة
لقـد جئت شـيأ عيـب مـن أضـعف الـذر
وأقبـــح منـــه أن تقـــدم للقــرى
سـءواها وتبـدى النكـر فيمـا به تقر
وإن كنــت فـي الأسـفار كـان مكانهـا
أمامــك دون الكــل مـن سـفر السـفر
وهــذا وإن لــم يبــد منــك لظنــة
فللبخــل منــه جــانب غيــر مــزور
ولــن يخلــص الاخلاص يومــا التــارك
طعامــا لمــا ضـاهاه كـالأرز والـبر
وفــي كــل مطعــوم وفــي كـل ملبـس
تـــورع أصـــحاب التـــورع لوتــدر
فلاتـــك ممــن خــص بــالبعض حكمــه
وأهملــه فيمــا ســوى ذلــك القـدر
وفـي البقـل يجـرى حكمـه وهـو ظـاهر
وفـي الملـح والكمـون والسـعتر البر
وفــي الخــل والمـاء الـذي هـو لازم
ولا سـيما مـاء الصـهاريج فـي الثغـر
ومــن كــان هــذا عـن يقيـن مقـامه
فلا يشـــتري شـــيا بنقــد ولا يشــر
وقــد جـاء وقـت الزهـد أهلا ومرحبـا
مكانــك بيــن الســحر منـي والنحـر
خلــــوت عــــن الأملاك طـــرافلا أرى
أميــل إلـى ملـك ولـو كـان ذا خطـر
لـك الصـبر عـن حمد الورى ولك الثنا
ولا خيــر فـي عـز يفـارق فـي الحشـر
وإن مقــام الزهــد مــا حلــه سـوى
برىـء مـن التـدبير والحـول والجـبر
يشــاهد وعــد الحــق عيــن يقينــه
فلا أمــن فـي وفـر ولا خـوف فـي فقـر
ففـي التـوب والزهـد المقامـات كلها
فروضــهما مــن طيبــه عبــق النشـر
ولــم يبــق إلا أن تــداوم كــل مـا
تكــون بــه عبــد الـى آخـر العمـر
وتكمـــل أركــان الــولادة فــاخترق
بهـا ملكـوت السـبع مـن غيـر ما حجر
ومـن خيـر مـا تعطـى الـدوام فلا تزل
تطيــر إلـى العليـا بأجنحـة الشـكر
فلاتــــك الا تاليــــا أو مصــــليا
ودائم ذكــر القلــب أيــد مـن ذكـر
وأفضــل ذكــر المــرء حيــن لقلبـه
حضـور يغيـب الـذكر فيـه عـن الـذكر
فــإن يــك تلـوين فـذو العلـم حبـه
محاضــرة مــن خلــف منســدل السـتر
وإن يـــك ذاعيـــن اليقيــن فحظــه
مكاشــفة جلــت عــن النظــر الفكـر
وإن يــك تمكيــن فــذوا الحـق حقـه
مشــاهدة مــن غيــر حجــب ولا ســتر
يشـــاهد أنـــوار التجلــى حقيقــة
فلا خــوف يومــا مــن حجـاب ولا سـتر
يشــاهدها ســر الــذي ذكــر قلبــه
عتيــد وإن كــف اللسـان عـن الـذكر
وللكــل مــن كــأس المحبــة شــربة
سـرى فيـه سرى الماء في الغصن النضر
فـذوا العلـم طـوع الحـب والحب عنده
موافقـة المحبـوب فـي العسـر واليسر
فلـو قـال طـأفي النار والنار جمرها
لــه لهــب يرمــى الشـرارة كالقصـر
لمـا كـان لمـح الـبرق أسـرع ما يرى
بأســرع منــى فــي امتثــالي للأمـر
ولــي منـه بشـرى لـو حللـت بقعرهـا
أبـــت لــي أن أدرى بــبرد ولا حــر
وإن وجـــودي أن أرى فيـــك فانيــا
ولاحــظ لــي مــن دون ذلـك فـي أمـر
فطـــاعته قربـــى وأنســى عبــادتي
ولا أنـــس الا فــي العبــادة للحــر
أرى بطريــق الفعــل فــي كـل لحظـة
وجــود يقيــن مــن وجــودك فـي سـر
فــأنفى صـدور الفعـل عـن كـل ممكـن
وأبقـى علـى حكـم المشـيئة فـي أمـر
وهــذا مقــام فــي الوصــول وفـوقه
مقامـــات أقــوام علا قــدرهم قــدر
وإن اشـــتياقي نحوهـــا ليطيربـــي
لاقــر بهــا منــى بأجنحــة النســر
وذو العيــن لاســتيلاء ســلطان حـاله
عليــه لــه سـكر يزيـد علـى السـكر
أدار عليـــه الحـــب كــأس مــدامه
فلا ســـكر إلا دون ذلـــك مــن خمــر
ولا بســــط الا فــــي أوائل حـــاله
فلا صــدر فـي قبـض ولا قبـض فـي صـدر
وفــي غلبــات الوجــد مكنــون سـره
مـــذاع فلا ســدل بســتر علــى ســر
ومظهــر هــذا الحــب يوشـك أن يـرى
قــتيلا لمحبــوب يغــار علــى السـر
وإن وجـــودي فـــي فنـــائي فــإنه
فنـاء صـفات النفـس عـن محكـم البشر
وفيــه لنــا محــو واثباتنــا لـدى
طلــوع كــؤس الحــب كـالأنجم الزهـر
تجــردت عــن كلــى وعــن كـل خـاطر
يلـم سـوى المحبـوب بـالقلب والفكـر
تعرفــت منــه القــرب وهــو مؤيــد
بــه فوجــوه اللطــف ظـاهرة البشـر
ولــي منــه تجريــد وتفريــد غـائب
عــن الكســب لا يـدري بشـفع ولا وتـر
وهــا أنــا منــه حاضـر غيـر غـائب
ولـى غيبـة بـالحق عـن كـل مـا يجـر
وأنــى بـه فـي عيـن جمـع فـإن أقـف
لـــديه بلا فــرق فــإني فــي خســر
وإن اعتقــــاد الاتحــــاد جهالـــة
فسـل عنـه مـن يـدريه أن كنـت لا تدر
إذا كــان مـن لا تقبـل الضـدد ذاتـه
بحــال محــال إن يـرى قابـل الضـير
فليــــس يجيـــز الاتحـــاد بربـــه
ســوى فاقــد للعقــل أو جاهـل غمـر
إذا طــالع القلــب الكريــم صـفاته
فلــى أنــس ذى أمـن وهيبـة ذي ذعـر
وهــذا مقــام فــي الوصــول وفـوقه
مقــام محــب دونــه رتبــة النســر
وذو الحــق لماطــالع الـذات صـاحيا
بــروح ســماوى مــن العــالم الأمـر
ســـقته براحـــات المحبــة راحهــا
فلـولا دوام الشـرب لـم يصـح مـن سكر
ولمــا سـرت فـي النفـس زكـت وطهـرت
وطـارت بـروح الـبر فـي منهـج الـبر
فمـــدت إليـــه رحمــة يــد جــاذب
فناهيــك مــن بـرو ناهيـك مـن بشـر
هنالـــك للأوصـــاف أشـــرف خلعـــة
عليـــه وللاخلاق فخـــر علـــى فخــر
وهــذا مقــام فــي الوصــول وحفظـه
ببــاعث شــوق مــن فـؤاد علـى جمـر
وإن اعتقــــادات الحلـــول ضـــلالة
إذا لـم يكـن كفـر فلا يخـل مـن كفـر
وليـــس يحـــل الحادثـــات منـــزه
عـن النقص والتغيير فاهجر ذوي الهجر
وللــــروح اطـــراق لأجـــل جلالـــه
وإجلالـــه إن الحيـــاء لــذو حصــر
وإن لـــديه فـــي كمـــال جمـــاله
للــذة أمــن أمنــت طــارق الــذكر
وقــد كـان فـي كشـف الصـفات فنـاؤه
يغيــب بـه عـن عـالم الخلـق والأمـر
وفـي النـور مهمـا شـاهد النـور سره
ولــو أنــه بيــن المثقفــة السـمر
وهـذا لأهـل القـرب فـي الوصـل رتبـة
ولكنهــا مــن دون ذلــك فـي القـدر
وكــان وجــود الهجـر هجـر اختيـاره
فنــاء فأفنــاه البقـاء عـن الهجـر
فلا عـــدم بعـــد الوجـــود فـــإنه
بمـودع سـر العيـن فـي بـاطن النسـر
وإنــى بــه فــي جمــع جمــع مؤيـد
ومحــو واثبــات إلــى منتهــى عمـر
وللنــور فــي كليــة العبــد سـارى
ســراية مـاء الزهـر فـي ورق الزهـر
فيحظــى بهــا روحـا وقلبـا وقالبـا
ونفســا ألا أكــرم بــذلك مــن بــر
وهــذا لأهــل القــرب أشــرف رتبــة
ومـن فوقهـا مـا لـم يمـر علـى فكـر
أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي التيمي البكري الصديقي، أبو العباس، تاج الدين الشريشي السلوي.متصوف مالكي، برع في علم الكلام وأصول الفقه، له نظم، ولد في سلا (بجوار الرباط عاصمة المغرب) ونشأ بمراكش وقرأ بها وبفاس وبالأندلس، وحج فأخذ عن علماء بغداد ومصر وغيرهما، وتصوف على يد أبي حفص السهروردي (عمر بن محمد) واستقر في الفيوم (بمصر) وتوفي بها، اشتهر بقصيدة له في التصوف رائية سماها (أنوار السرائر وسرائر الأنوار) شرحها أحمد بن يوسف بن محمد الفاسي في مجلد مخطوط بخزانة الرباط (د277).