هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صلّوا على أزكى البرايا سيد البشر
مَن قد سعت لمّا دعا طوعاً له الشجر
وسـبّحت صـُمّ الحصـى فـي كفّـه وقـد
فـاض الزلال العذب من كفّيه كالنهر
وظلّلتـه إذ غـدا فـي الحـرّ سائراً
غمامــة وانشــقّ إجلالاً لـه القمـر
إذا مشـى فـي الصخر غاصت نعله به
وإن مشى في الرمل لم يُشهد له أثر
قد خُصّ بالرعب الذي تبلى العدى به
مـن بعـد شـهر جلّ مَن زاده بالخفر
سـبحان مَن أسرى به ليلا إلى العُلى
روحـاً وجسماً يقظة ذا صحّ في الخبر
كقــاب قوســين وأدنــى قـد دنـا
وأين مع كيف اتركَن تأمَن من الخطر
بـه ابـن سـودون غدا مُستشفعاً عسى
ينجـو بـه يوم التلاقي من لظى سقر
صــــلى عليـــه ربـــي مُســـلّماً
والآل طُـراً مـا اختفى نجم وما ظهر
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).