هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـي بـي إن كنـت خوبسـت
خـذ عمـود النـور فيكست
وإن تكـن مبسـوط نيكسـت
اعـــبر القبــة بحيــن
يــا مليـح جـا بلا ريـش
اعــبر القبــة لـدرويش
وان رضـيت إنـه ما يطيش
هـــو يحــب المُحســنين
اسـمعوا للشـيخ يـا ناس
إن ورد أمــرد فلا بــاس
إن يعانقنــا وإن بــاس
نحـــن للّيـــن نليـــن
بنَـك فـي وسـط الجَنينـة
يصــحّنوها فـي الجفينـة
أو يســـفّوا بالحُفينــة
لجلا القلـــب الحزيـــن
إنهــا يـا نـاس أسـرار
سـرّها يظهـر فـي الأبصار
أهلهـا فـي كـل الأمصـار
لا يزالــــوا فرحيــــن
مَــن بلـع نَزلـه بتختـه
قــد نســي خَيّـه وأختـه
والحـوار إن نـام تحتـه
اشــتهى لــو دام سـنين
كـم نـرى صـحن القطـايف
وهـو فـي الأسـواق طـايف
إن فيـه يـا نـاس لطايف
تنجلـــــي للآكليـــــن
يـا كنافـة ابـن القوام
يـا منـى القـوم الكرام
فـي هـواك قد طاب غرامي
أي وعيـــش الحاضـــرين
بركــة الرطلــي هواهـا
للنفــوس أضــحى مناهـا
وتحـــت جســـر حــداها
فيـــه غــزلان راتعيــن
فيــه قطــايف ديلميــه
بعســل مــع دهــن ليـه
وملاح فيـــــه بفيــــه
جــــل رب العــــالمين
ما أحسنه ما أحسن شبابه
وضــعوا للنــاس شـرابه
فـــتراهم عنــد بــابه
للــــدخول مزدحميــــن
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).