هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النــبي خيـر الأنـام
صـاحب الجـاه المكين
أكـرم الخلـق الكرام
وأجـــلّ المرســـلين
يـده فاضـت كما اليمّ
والحصــا فيـه تكلّـم
ولـــه بــدر تقســّم
مُرغمـــاً للجاحــدين
وجهــه بــدر وأنـور
قــدّه غصــن وأزهــر
إن يقـل اللَـه أكـبر
جـاءه الفتـح المبين
حبّــه روحــي وراحـي
وســروري وانشــراحي
وشــقائي وارتيــاحي
وســروري وانشــراحي
وشــقائي وارتيــاحي
وهـو لـي دُنيـا ودين
مَـن بـه يومـاً توسـّل
نـال ما قد كان يسأل
فبــه الرحمـة أرسـل
رحمـــة للعـــالمين
يـا رسول اللَه يا مَن
في حماه القلب يأمهن
بابـك المقصـود مأمن
لقلـــوب الخــائفين
ابـن سـودون المُعنّـى
قلبــه للـذنب مُضـنى
يرتجـي بالمـدح أمناً
يـا شـفيع المـذنبين
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).