هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زال العنــاء وزار البشــر والفــرح
والناس في البسط بعد القبض قد مرحوا
والزهــر نقّـط وجـه النهـر مـن طـرب
ليُنشــد قــوم بالهنــاء قـد صـدحوا
فـــالزهر منطــرح والنهــر منطفــح
والطـــرف مُنســرح والقلــب منشــرح
والـراح مـع ذاك بـالأرواح قـد عبثـت
وطـــاب مُغتبـــق منهـــا ومُصـــطبح
وكـم عشـير حـدا الخضـرا وقـد قتلـت
أمســى قــتيلا بهــا والأمــر مُتّضــح
والمــوز فــي نهــر الجُلاّب ثَـمّ غـدا
ممزّقـــاً فيـــه بــالتحريض ينكشــح
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).