هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليلـة الجسر هل لي أنت عائدة
ولــو منامـاً فقلـبي منـك موحـوش
مـا زال فيـك سـواد العين مُبتهجاً
لمّــا أتــى بيـاض الـوجه منفـوش
لـم أنـس إذ وُضع الموز المقشّر في
قطـر النبـات ومـاء الـورد مرشوش
وقـد رأيـت بعينـي الصـحن ممتلئاً
مخشـخش الجبـن أخيـه وهـو مهشـوش
علـى بسـاط حمـاه اللَـه مـن شـقف
في القلب من جبنها الحالوم تشويش
فـي قاعـة إن بكـى فوّارهـا ضـحكت
أطيارهـا وبهـا ذو العقـل مـدهوش
أنّـي بهـا اتجهـت نظارهـا ابتهجت
بالبســط إيوانهـا للبسـط مفـروش
مـع بـدر تـمٍّ نحيـل الخصـر مُرتدف
مــا عـاب وجنتـه بالشـعر تنميـش
يظــل يعبــث بــي قرصـاً وزقزقـة
وكــل ذاك لأجــل النيــك تحريــش
إن لـم تعُـد ليلـتي هاتيك تنعشني
لهــا البقـاء فـإني بَعـدُ منعـوش
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).