هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــــاطري عنـــدك يـــا مســـكين
مَـــن بقــى يبلــغ فيــك ســبعين
مَـــن بقـــى يحبّــك يــا مشــكاح
مَـــن بقـــت روحــه لــك ترتــاح
يا جسر يا جسر يا مسكين بقيت خالي
النـاس خلّـوك وراحـوا في أنكد حال
كم فيك قاعة وكم فيك من رواق عالي
خلّـوه أهله وراحوا خوفاً من الوالي
كـــــم فيــــك مقصــــف قصــــف
فـــــــي طيبــــــة أيــــــامه
عيــــــن الخليـــــج باكيـــــة
بالســــــــــيل قــــــــــدّامه
والزهـــــــر شــــــقّق مــــــن
الأحــــــــــزان أكمـــــــــامه
حيــــن نَــــمّ لــــه بــــالخبر
فــــــي الــــــروض نمّــــــامه
كم كان بساط الهنا مبسوط على أرضك
من بعد بسطه انطوى لمّا انتشر قبضك
لا أوحـش اللَـه مـن طولـك ولا عرضـك
ولا فـرّح قلـب مَـن فـي خـاطره بغضك
كـــــــم جســــــر بــــــالقطع
راح ينقطـــــــــع عمـــــــــره
وأنــــت بقيــــت فــــي قطـــوع
مـــــن شــــي يطــــول ذكــــره
لكــــــن ذا قطــــــع كــــــان
مكتـــــــــوب وزال أمــــــــره
قــــــد راح شــــــرعه ســـــوف
يــــــأتي بشــــــير خيــــــره
يعظّـم اللـه أجـري فيك وأجر الناس
مـن بعد موتك فَرحٌ ما يرتفع في راس
لكننـا مـن رجوعـك ما قطعنا الياس
فالدهر ما دام فيه شدّة ولا دام باس
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).