هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـابت الجسـر عين الدهر فانقصفا
ولاح بــدر التصـابي فيـه مُنخسـفا
وأعيــن البحـر قـد فاضـت مُعكّـره
تبكـي علـى زمـن قـد كان فيه صفا
مـن فيـض أعينـه الخلجان قد وَسَقت
سـيلاً همـي وسـقت في الأرض ما نشفا
والـبرَك أحشـاؤها من ذا قد امتلأت
وتكتـم الأمـر صـبراً وهـو قد عُرفا
يـا بختهـا صـبرت في ذاك واحتسبت
تظـــل ســاكنة لا تشــتكي أســفا
وطرفهـا قـد غـدا مُغرورقـاً حَزنـاً
مهمـا تنـاديه يـا طرفي كفا وكفى
واستوحشـت نخلـة الجُميـز مـن فئة
قـد كـان يُؤنسـها فيـء لهـم صُرفا
تميــل أطرافهــا للنــاس باهتـة
فلا تــرى أحـداً منهـم لهـا عطفـا
أيـا رعـى اللَـه وقتاً مرّ حين حلا
بطيّب العيش لنا في الجسر قد سلفا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).