هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
احكــــي للأصــــحاب
عــن أســباب قــولي
لــي أســتاذ أرســل
قاصــــد وجــــوالي
جيــت ســامع أمــره
والقصــــاد حـــولي
قـــال خُـــذ ديـــك
مـــا قــال الــوزن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
نــاديت يــا ســيدي
مــــن ذا اعفنــــي
فــالأجزال يــا سـيد
مــا هــي مــن فنـي
قـــال ذي الأعـــذار
مـــا تنجيــك منــي
صـــبته مــا يقبــل
مـــن لا لــه أذعــن
فحكيـت شـي مـا كـان
إلا أقـــوال تـــوزن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
مـن يـوم ضـاق صـدري
قــال لـي قلـبي روح
وامشــي صــوب بـولاق
تنعــش فيهـا الـروح
رحــت أمشــي صــُدفه
ألقــى بــاب مفتـوح
جيـت أدخـل قـال لـي
واحـــد روح أحســـن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
قـال لـي قلـبي ادخل
تمّيــت داخــل إيــه
رأيــت واحــد نـايم
وآخــر عمّــال فيــه
يلفــت لــه الزلـوم
يســقيه ممــا فيــه
والزبــــره صـــارت
فــي الــذكره تـدفن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
لَمّــا قــاموا جيــت
صــــبت التحتـــاتي
كـــالظبي النـــافر
مـــا لـــه ثـــاني
ولّفتــــه أتغنــــج
فــي الحـال أفنـاني
لـــولا لـــه انظــر
مـــا كــان اتمكّــن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
أخـــذ قلــبي منــي
بالحُســـن الفتّـــان
لــه ألحــاظ تجــرح
مـــا هــي للغــزلان
مــع قامــة إن مـال
أزرت بالأغصـــــــان
مَــن قـال أنظـر لـه
حـــتى لـــي أفتــن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
ولّفتـــــو أمــــزح
جـا الأشـكع طـاب لـي
واعــدته فـي الحـال
جـــا فــي اصــطبلي
نــاديت يــا فرحــي
قـــد طبّـــل طبلــي
مـــا ظنيـــت حــبي
غـــدري قــد أكمــن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
راح مــن غيـر علمـي
واصــل بعــض النـاس
والقلـــب المشــغول
بالأشــــياء حســـاس
جيــت فاتشــته قـال
أي وايـش فـي ذا باس
ترضــــــَى والاّ أروح
قلــت اخـرج غـب عـن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
كـــان ظنـــي أنــي
شــاطر فـي العشـقان
هجّجتـــه فــي غيــظ
أخلــى لــي الأوطـان
عــاد بـان لـي أنـي
فــي أمــري غلطــان
شــي مـن غيـر علمـي
إيـش لـي فيـه مطعـن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
ذاب منــــي قلـــبي
قلــــبي منـــي ذاب
ممـــا قـــد لاقــاه
مــن جــور الاحبــاب
غــاب وصـل المحبـوب
والمحبــوب مـا غـاب
لــو غــاب هـو عنـي
كــان ذا لــي أهـون
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
هــو مســكين قلــبي
فيمـــا يجــري لــه
حبّـــه راح للغيـــر
راح هــو فــي حـاله
غيّـــب قـــال حبــه
مـا لـه غـاب مـا له
قـالوا غـاب حين غار
حـــــتى لا يُغبَــــن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
جيــت واصـلت الغيـر
كــــي أســــلا الأول
مـا رأيـت مـن عشـقه
شـــي عنــي اتحــوّل
راح الواشـــي لـــه
عنّـــــي يتقـــــوّل
قلــت ذا أخـذ غيـرك
قـال مـا أعرف ذا من
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
جتنـــي ذي الأخبــار
صــار عنــدي أفـراح
واســــترجيت حـــبي
يــأتي بعــد أن راح
جيــت أطلــب صــلحه
والــروح لـه ترتـاح
ولّـــى عنّـــي لـــو
مـا جيـت كـان أمكـن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
ليـــش ولّـــى عنــي
ليــش مــا ولّـى لـي
ازداد مــا بـي حيـن
خـــــابت آمــــالي
لَمّـــا طــال بُعــده
شـــكيت لــه حــالي
قــال مـا قلـت إنـك
بعــدك كــذا أهــون
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
ليـش يـا مغـرور ليش
تبقــــى تجرّصــــها
وان جـا القاعـة ناس
منهــــم تخرصــــها
النيــك فـي الـذكره
شـــي مــا ينقصــها
ان جــا يــا أحمــق
روح واخلي لي المسكن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
لمـــــا بــــاكتني
وامعـن فـي الـترقيص
نـــاديت يــا حــبي
يكفــــاني تنغيـــص
تـوبه مـن ذا اليـوم
أرضـــى بـــالتعريص
نيـــك مــن تختــار
انعـــس لـــه وارزن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
منهــا طــاب اليــش
وامضـــينا الصــلحه
والأتــــراح راحـــت
حيـن جـت ذي الفرحـه
كـــم مـــرّت ليلــه
حلـــوه مــع صــبحه
مــا أســأل عـن شـي
هـــذا هــو الأحســن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
والعيـش يـا أصـحابي
مـــاذا مـــن حقــه
لكـــــن الشــــاعر
يزلـــق لــه زلقــه
ذا الأبـــي ســـودون
حيــن مـات لـي بقـه
جيـت أحـزن لـو غـاب
عنــي فــي المــدفن
عيـــــن لا تنظــــر
قلـــــب لا يحــــزن
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).