هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
امـــــدح الجلاس
ســادتي الأكيـاس
هـم خيـار الناس
كـم أزالـوا باس
فـي الجـزل اذكر
والمــــــواليه
إنهـــم عنـــدي
خيـــر مــواليه
كنّهـــم غـــزلان
أو غُصـينات بـان
كـم عـن الإخـوان
أذهبــوا أحـزان
لا أزال أدعــــو
وارفــع إيــديه
أي لهـم يـا قوم
مخلـــص النيّــه
بينهــم معكــوس
طــالعه منحــوس
كالقصـب فيه سوس
فـي حشـاه مدسوس
إن رأى زُبّـــــي
شـــبه ســـحليّه
نـام وقـال قـوم
ســـحلبه فيّـــه
مشـــيته بـــزّه
لــه بهــا هـزّه
إن قفــز قفــزه
أشـــبه الــوزّه
أي ولــه قــامه
مثــل مــا هيّـه
كالخصــى تبقــى
رايحـــه جيّـــه
يــوم مـا شـاني
قـــام شاشــاني
أي ومــا شــاني
فــي كلام شــاني
قــال خــذ شـيك
يــا كُـبيش هيّـه
قلـت مَن ذا وإيش
قـــام بــديهيّه
قـال مَـن ذا قوق
قلـت مـاذا قـوق
قـال تصير معلوق
بالخصــى ملقـوق
ألـــف لقّــه أو
ألــف مــع ميّـه
قلــت لـه والـك
تفحــش أقوالــك
خـذ طـالع فالـك
خـــابت آمالــك
واســـمع منـــي
ذي المشايشـــيه
يـا قـواقي جـاء
مـــن قـــواقيه
قلـت مَـن ذاوإيش
قلـت مـن كركيـش
قـال مـا كركيـش
قلـت لـه والعيش
خـذ جوابـات لـك
م منـــــــاديّه
واضـحة لا ألغـاز
لا ولا أحجيّـــــه
تبقــى يـا عـرّه
مــن مـرض بعـره
لـك عـروق خضـره
مـع عيـون صـفره
فـي بياض ما فيه
قــــط نـــوريّه
كُـن عينيـك بيـض
وســـط فـــوليه
العــروق تقلــع
كلمـــا تطلـــع
والعيــون فقــع
لا تــزال تفقــع
يـا غلـس ما فيه
قــــط زهريـــه
هكــذا الكركيـش
مـــت بقهريّـــه
أنــت زاد نحسـك
مــرض فـي نفسـك
لا ومـــا بســـّك
قــم هـات فلسـك
حـتى أعطيـك شـي
غلـــظ رجليّـــه
أو تقــول تـوبه
مـــن مشايشــيه
صــار هـو حـوبه
مـا يصـيب صـوبه
جـا وقـال تـوبه
قلـت ذي النـوبه
أمـدحك قـام لـي
قبـــل إيـــديّه
أي وجــت صــلحه
بــــــالملوكيّه
قلـت له ما أحلاك
صـــوّرك مـــولاك
الجمـــــال ولاّك
فـي قليـب لـولاك
لـم تكـن أسـمار
قــــط محكيّـــه
في أهواك وأخبار
عنـــه مرويّـــه
لـك طريـف مذبول
لـك جفَيـن مسبول
لـك شـُكَيل مقبول
بالــدلال مشـمول
لـك خـدود تسـبي
حمـــر ورديّـــه
لـك سـوالف سـود
ســـود مســـكيّه
الطُّرَيــف وسـنان
والجُفَيــن كسـلان
والشــُّكَيل ريّـان
والــدلال فتّــان
والخـدود نيـران
فـــوق مـــائيه
والســوالف مــن
فوقهـــا حيّـــه
أنــا يـا سـيدي
يـوم لقـاك عيدي
إن حصـل في إيدي
نلـــت مقصــودي
غير هواك يا سيد
ليــس لــي غيّـه
يـا سـرور قلـبي
أي وعينيــــــه
يــا منـى روحـي
زاد تـــــبريحي
جـــد بــترويحي
طـــال مشــروحي
مهجـــتي أمســت
فيـــك مســـبيّه
فـي لظـى الأحزان
منـــك مكـــويّه
قــال لــي إرزَن
قـم بنـا المخزن
والـــذُّهَيب أوزن
يــذهب المحــزن
هــات وخـذ منـي
كــــل مرضـــيّه
دون شـي الحاجات
غيـــر مقضـــيه
صـرت لـه أترقرق
وادعــو واتملّـق
مــا رأيتــه رقّ
عـــدت اتمقــرق
ألتقيــه معجـون
فــي العلــوقيّه
مـا تجي في إيده
بــــــالقروميّه
قلـت لـه أسلفني
وأنــت تعرفنــي
قـــال يصــرفني
بـــس تقرفنـــي
جيتنـــي نيّــاك
فـــي بلـــوهيّه
مـا معـك شي روح
يــا طنيـن هيـه
حيـن كسـر قلـبي
تبــت يـا صـحبي
وارتجيــت ربــي
يمحـو لـي ذنـبي
هـو كريـم موصوف
بــــــالربوبيّه
جــابر المكسـور
مصـــلح النيّــه
لــم يـزل تـوّاب
يرتضـي مَـن تـاب
مَـن أتـى له باب
وارتجـاه ما خاب
لــه نعَـم تُنشـَر
غيـــر مطـــويّه
وابـن سودون قال
ذي الجزيليّــــه
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).