هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـــي البحــر نــار بــدر الســما
والنــــار نــــار تُطفـــى بمـــا
وعلـــى الأشـــجار عنـــد الأســحار
فــــــــــــاحت أزهـــــــــــار
مـــــــن تحتهــــــا أنهــــــار
وشــــــــــــدّت أطيـــــــــــار
أخَيّــــــه لــــــو كــــــان ذاك
يؤكــــــــــــل نمنمـــــــــــا
هــات لــي بــولاق يـا رايـح بـولاق
أوجيـب لـي قاقـا من عند ابن القاق
وان رحـــــــــت المقيـــــــــاس
مثــــــــــل أولاد النـــــــــاس
يـــــــا أشـــــــكع لا بــــــاس
ولكـــــــن خـــــــذن غـــــــدا
يكفيـــــــك يــــــوم وغــــــدا
لتحيـــــــا بـــــــه رغــــــدا
فــــــــــالبحر لا يشــــــــــبع
ســـــــوى عنـــــــد الظمــــــا
فــي أرض أسـوان نـاس ولهـم نسـوان
فيهــــم بلا بـــل وهـــو عريـــان
وفيهــــــم رأيــــــت مقلــــــي
كـــــــويزات علــــــى قلــــــل
ونيـــــــــــدا بلا عســــــــــل
لكنهــــــــــــم رشـــــــــــوا
عليهـــــــــــا سمســـــــــــما
وسمعت بإقليم الواح سقف وفيه ألواح
وعليـه مطـر مهما ساح فوق يرى سياح
وجمـــــــــال بخلال لرجــــــــال
تولـــــــــــد القعــــــــــدان
ولهـــــــــــــــــــــــا أودان
لكنهــــــــــــا بلمـــــــــــى
وتلــــــــــــد أبلمـــــــــــا
أنـــــا ودنــــي هــــي ودنــــي
وبهـــــــا أســــــمع ابنــــــي
حيـــــــن يقـــــــول بابــــــا
والــــــذي يغســــــل قماشـــــي
وقمـــــــــــاش النـــــــــــاس
كمــــا نــــا صــــنعته بابــــا
وأبـــــــي ســــــودون كــــــان
لــــــــه فـــــــرس جـــــــردن
قـــــد بعتهــــا حيــــن مــــات
ومـــــا قـــــال لـــــي لـــــمَ
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).