هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّـــــا طهّرونــــي
كنـــت أنــا صــغير
راحــــوا لبســـوني
طاقيـــــة حريــــر
واتحنيــت يـا سـيدي
فــي رجلــي وإيــدي
صـرت أفـرح ومـا لـي
بــــالطهور خــــبر
رجـع وقـع وجـع دفـع
عنــــي اصــــطباري
منهـا مـا بقيت عمري
اعمـــل لــي طهــور
يا ما أحلى الوليدات
يبقــوا فــي الزفـف
مــن فــوق الخـويلات
تمشــــي أو تقــــف
والنســـوان تراهــم
فــي فرحــة وراهــم
يبقــوا فـي زغـاريط
بينهـــــم وشـــــي
وحــال وبــال وقيـل
وقــال طـول النهـار
دلا والصــــــغار دا
اليوم يبقوا في سرور
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).