هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــي الجلاحيــن زوّجــوني
للعروســـــة توّجــــوني
وعلــــــيّ فرّجوهــــــا
وعليهـــــا فرّجـــــوني
زوّقوهـــا فــي الأغــاني
وجلوهــــا بالمغــــاني
وأتــوني فــي التهــاني
بـــــالمُنى يبشــــروني
وبقـــت أمـــي تزغـــرط
والمغــاني لــي بتغــرط
وأنـــا أنشــكع وانقــط
حيــن أراهــم يوصــفوني
أقبلــــوا يزفزفوهــــا
بالــــدفوف ويوصـــفوها
بيــن شــموعات صــفّفوها
عــن شــمالي مـن يمينـي
وأنــا فـي الصـدر قاعـد
لــي منصــّة مــع مقاعـد
وطواشـــي قــام يباعــد
نـــاس رآهــم يقرصــوني
صـار لـي موكب في الأوطان
رحـت أنـا فـي رحت غلظان
أحســب أنـي صـرت سـلطان
والســــراري يخـــدموني
إنهــا يــا نــاس فرحـه
ولهـــا كمـــان صـــبحه
ســـرها كتمـــت شـــرحه
عنكـــــم لا تحيــــدوني
رقصـوا فـي النـور عروسي
فبقيـــت أنــثر فلوســي
ثــم حيــن فرغــت كيسـي
فــــي الظلام رقصــــوني
قـــدموها لـــي بتمشــي
بيـــن تكـــتيب ونقـــش
حين رأوا كيسي ما فيه شي
فــي الــدهاليز هججـوني
جزمـــوا بكســـر قلــبي
بعــد رفعــي بيـن صـحبي
فـــوق منصــة ذات نصــب
ليتهـــم لــم يرفعــوني
رحــت أنـا مطعـوم لهمـي
وبقيـــت أبكــي لطعمــي
أحســب أخــتي بنـت أمـي
يــا تـرى إيـش أطعمـوني
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).