هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بخـت مـن كان زفّته بالنهار
يـــــــــــا صـــــــــــغار
هـذاك مـن بيـن الوليـدات صـار
فــــــــــي انتصــــــــــار
يبقــــــــــى بســــــــــلار
مفكـــــــــــــــــوك الأزرار
شـــــبه القمـــــر ســـــاري
عليــــــــــه وقــــــــــار
يا ما أحسن الزفاف نهار الطهور
حيـــــــــــن تــــــــــدور
فيهـا الوليدات راكبين في سرور
كالبــــــــــــــــــــــدور
تبقـــــى الــــدفوف تنعــــق
علــــــى قصــــــب يزعـــــق
لــــــو صـــــاحبه زقـــــزق
يميــــــــــن يســــــــــار
أي والصـغير تلقـاه لمّـا انجرح
فــــــــــــي تـــــــــــرح
أنسـاه مـا قـد كـان قبل انشرح
فـــــــــــي الفــــــــــرح
ويــــــا صـــــغار أنتـــــم
اســـــمعوا الــــذي قلتــــه
صـــــــــحبح وجرّبتـــــــــه
مـــــــا هــــــو فشــــــار
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).