هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الثـور فـي السـاقيه
يمشــي خلفــه ذنــب
يسـقي الشـجر فرد ما
تطـرح الثمار شي عجب
مشــمش ومـوز وشـقير
وخــوخ وتيــن وعنـب
وشــي حــويمض كمـان
فــي اللـون يعجبنـي
فالمشــمش أصـفر مـن
عينــي وهــزّ الهـوى
والمــوز قـد قشـروه
لمــا حلــي واسـتوى
وأمـا الشـقير فـذاب
حيـن بـان منه النوى
وذا جــزاه كـم علـى
الأغصـــان يحــارنني
والخـوخ حين صار خوخ
مــن الشــجر قلعـوه
والــتين لمّـا تعـرّى
وانفشــــخ رفعـــوه
وحيـــن زبــب علــى
أمــه العنـب قطعـوه
ما أحلاه من بعد قطعه
حيــــن يواصــــلني
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).