هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ليـالي العـرس
يــا شــهيّة الخلـس
فـي السـرور لم أقس
بـك سـواك مـن زمـن
كـم جلبـت لـي فرحا
عنّـي أذهـب الترحـا
بــتّ فيــه منشـرحا
والســعود تخــدمني
قـد رأيـت فيـك جلا
كنـــت قبلــه وجلا
أن يقال ما أفلح لا
جئت فيـه ما أفلحني
وأمـي فـي صـباحيتي
جتنـــي بالزلابيــة
والعسـل بنـا حيـتي
ألحســه وتلحســيني
كـم قـائل أنا وأنا
فـي الجلا يـرى وَهنا
يـا عريـس كـن فَطناً
لا تكــن أخــا وَهَـن
كــم عريـس كالملـك
زفّ مـن علـى الـدكك
وقـد أتـوه بالركـك
حيــن رأوه يحتنــي
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).