هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الليــل ينقـص أو يزيـد قليلا
والنــاس نــاس بكـرة وأصـيلا
والشـاش يُنشـر أو يُلفّ وكم هوى
لفّــاً ونشــراً ناشـفاً مبلـولا
والموز يطلع في الغيوط مُعرجناً
قــد طــلّ مـن أغصـانه طلـولا
كم لو لحت رؤوس النخيل بلحلحاً
فتفتلـــت أليافهــا حبلــولا
للكـــرم أوراق تــروق وعنــب
يُرمَــى نُـوَاه إذ غـدا مـأكولا
عنقـوده المسـوّد ذا مثل الدُّجى
تحكــي بُعــوراً كُلّلَــت تَكليلا
لا تحسـبوني كنـت مثـل صـغاركم
ولا أكلــت إذا انفطمــت بليلا
وشـربت مـن قلّـة تبقبق لم أخف
وأكلـت كمـا قـد حُشـي فتلـولا
ولبسـت سـرموزا وكـانت فردتين
يُمنـى اليمين وأختها الشملولا
ورأيـت فقـس حمـامتي إذ فرّخـت
زغلولـــة وأخَيّهـــا زغلــولا
يـا بخـت أمـي بي الا يا سعدها
فـازت بـابن قـد نمـا عقلـولا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).