هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خذوا في السُّرى نحو الربيع وسائلوا
أتقبـــل منــي إن أتتــه وســائل
ليرمــق طرفــي بســطة بعـد قبضـة
ويوقــف دمــع فيــه جــار وسـائل
أيــا حُســن روض فيـه ريـض مُهجَـتي
تطلـــعَ بــدوٍ بِــدَوٍّ بعــد نــازل
إذا مــا بكـت سـحب عليـه تضـاحكت
بواســـم زهــر بــالحرِّان تُعامــل
بــه لبــن قــد بيّـض اللَـه وجهـه
لأســـود طرفـــي إن تفــرّع شــاغل
كبـــدر تبــدى والجفــان بروجــه
وقلـبي وطرفـي فـي الحسـاب منـازل
لــه نصــبت رفعـاً وخفضـاً بمُهجـتي
ســواكن وَجــد منــه فــيّ عوامــل
إذا نزلــت بــي للشــتاء هزاهــز
بــرزت بأكــل السـخن منـه أنَـازل
فأكســر قــرن الفـول عنـد قرانـه
وآكــل منــه القلــب حيـن يقابـل
وإن قشــطة عــاينت صــفّرت وجههـا
بقطــر يُــرى كالسـيل فَليهـنَ آكـل
أيـا مـاء نيـل قـد تقطّـع بالهنـا
أيرجـع لـي فـي الـدهر منـك تواصل
عليــك طيــور ســائر الهـمّ فرّغـت
قــد امتلأت بــالفرح منهـا حواصـل
تمــوج بمــوج المـاء وهـي سـوابح
تُســـبّح للرحمـــن منهــا شــمائل
وأطرافــك الأســماك فيهــا كأنهـا
نجـــوم بآفـــاق طلـــوع أوافــل
وقـد قُتلـت بالصـيد هـل قد أصبتها
بعينــك قُــل لـي فـالعيون قواتـل
ومُــذ قُتلـت أحيـت سـروري فـاعجَبَن
لمقتولـــة تُحيــي أهــذا مُخابــل
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).