هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلوني يـا أصـيحابي سـلوني
لأخـبركم عـن العلـم المصـون
فكـم علـم حـويت بحمـد ربـي
وإن شـئتم علـومي فاسـمعوني
حزينكــم وإنــي ابــن أمـي
وأمـي امـرأة أبي لا تجهلوني
خـذوا مني الغرايب واسألوني
لأخــبرك عــن الأمـر اليقيـن
ألا يـا نـاس فـي بـولاق أشيا
إذا حّثـــت عنهــا صــدقوني
إذا طلعـت عليها الشمس يوماً
رآهـا النـاس فيهـا بالعيون
وفيهـا الماء فوق الأرض يمشي
نهــاراً أي وليلاً فـي ظنـوني
إذا وجـدت نزلـك فـي رباهـا
فلا تختــص يـا مشـكاح دونـي
وإنــك كلمــا وافــاك بـدر
ولـم أره أنـا يبـدو غبـوني
علـى دسـت الخبيص أخيّه فيها
بحـق العيـد يا ناس اطرحوني
ومهمـا عنـده اسـتحليت شربي
أو اسـتحليت أكلـي فاتركوني
وفيـــه إن زلابيـــة تبــدّت
سـلوا أصـحابها أن يُشـبعوني
وإن طلبـوا لها ثمناً فما لي
ولكــن عنـدهم رهنـاً دعـوني
ومهمـا طـالبوكم مـا طلـوهم
عسـى أن في الجكارة يأخذوني
بهـا كـم خَبَلَـت عقلـي خيـوط
تُمَـدّ مـن الكنافة في الصحون
إذا سكبوا عليها القطر أبقى
أشــير بإصــبعي أي قطّرونـي
أيـا صـحب العقيد بها حييتم
عليــه إذا تمســّك ســيّبوني
لقــد حلّـت عقـائدكم بقلـبي
فحلّـت عقـد صـبري فـي شؤوني
ويا ذا الموز فيها طبتَ طعماً
أحبـك أي ولـو لـم يطعمـوني
ويـا سنبوسـك الإعجـام ما لي
أراهـم عنـك ظُلمـاً مـانعوني
بـري كُـل أي بيـاعين تعـاله
وجـاكرهم كمـا قـد جـاكروني
بهــا دكــان أقسـمةٍ عليهـا
رجــال بأقســامها حـارنوني
وعــن كيــزان فقـاع تُحـاكي
بُزَيـز أمـي بمنعـي فرقعـوني
إليهــم كلمــا فرّيـت شـوقاً
بفرّارتهـــا قـــد فررونــي
ألا أفّـو عليهـم مـا معـي شي
وأخـيّ يـا سـبيل علـى يميني
بلاش المــاء فيــك لكــل آت
بحمــد اللَـه مـن عـال ودون
تجـاور بسـطة فيهـا انبساطي
يُنــادي بالخلاعــة والمجـون
عليهـا طـاب عيـش بنـي خضير
إذا ظهــرت لبَـدرهم الكميـن
لقـد أفسـدت يـا بـولاق عقلي
وكـم قـد كـان أهلي أصلحوني
حظيـت بجـامع يسـبي البرايا
سـما بـالظُّرف واللّطف المتين
شــمائله حمـاه اللَـه أضـحت
تُفــرّج بالهنـا هـمّ الحزيـن
منــارته إذا اتقـدت صـباحاً
تباشـرنا بيـوم العيد ني ني
لقـد أحيـاك مُـذ حيّـاك حقـاً
ليحيـا الـذكر فيـك بكل حين
فكـم أحيـا لـذكر اللَه بيتاً
حمـاه اللـه مـن ريب المنون
أدام اللَــه أيـام التهـاني
لمُنشــيه علــى مـرّ السـنين
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).