هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـلّ السـرور بهـذا العقد مُبتدراً
ونجـم طـالعه بالسـعد قـد ظهـرا
والظـلّ كلـل وجـه الروض فانعطفت
أغصـانه بالتهـاني تنشـر الزهرا
والطيـر من فرحها في دوحها صدحت
بكــل عــود عليـه لا تـرى وتـرا
تقـول فـي صدحها دام الهنا أبداً
علـى العرايس كي يقضوا بذا وطرا
حزينكـم وزواجـي كنـت فيـه كـذا
قـد حـلّ عنـدي بعقدي مَن به حضرا
وكنـت عنـد زواجـي قـد وصلت إلى
حـدّ الأشد وعقلي في الورى اشتهرا
فكنــت أعلـم مـن عقلـي وكـثرته
أنـي إذا نمـت مع ظهري يكون ورا
هـذا وعقـل عروسـي كـان أصغر من
عقلـي ولكـن حـوت في عمرها كبَرا
تعــضّ لا أختشـي مـن عضـّها ألمـاً
إذ نظمُ أسنانها في ثغرها انتثرا
فـي السن قد طَعنت ما ضرّ لو طُعنَت
بالسـن من رمح أو سيف قد انبترا
فـي لونهـا نَمـش فـي أذنهـا طرش
فـي عينهـا عمـش للجفـن قد سترا
فـي طبنهـا بعـج فـي رجلهـا عرج
فـي كفّهـا فلـج مـا ضـرّ لو كُسرا
فـي ظهرهـا حـدب فـي نحرهـا كبب
فـي عمرهـا نـوَب كم قد رأت عِبَرا
يا حسن قامتها العوجاء إذا خطرت
يومـاً وقـد سبسبت في جيدها شعرا
يحكـي كنـايف فـي سمن قد انتشرت
وإن تبلبـل فـي سـدر حكـى كسـَرا
تقـول قـدّي يُحـاكي الغُصن مُنطوياً
فقلــت يحكيـه لـو قُـدّ وانتشـرا
تظـلّ تهتـف بـي حُسـني حظيـت بـه
أوّاه لـو حاشـها مـوت لهـا قبرا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).