هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـادر لـروض بعـون اللَـه محـروس
فـاق الريـاض بمـوز فيـه مغـروس
منـزّه عـن نـوى كـم فيـه أوقعني
مولعـــاً برجــاء فيــه معكــوس
تهـتزّ أوراقـه تيهـاً إذا انتشرت
علـى الغصـون كأذنـاب الطـواويس
ألفتُـه مُـذ غدا في اللون يُشبهني
وعِلّــة الضـمّ فينـا نـوع تجنيـس
لكــنّ صــُفرة هــذا مــن سـلامته
وصــفرتي مـن ضـنى وجـد وتفليـس
تُرى الزمان ولو في النوم يُسعفني
بصــحن قطــر ومـوز فيـه مغمـوس
فـي يـوم صـحو وغيـم ينقضي عجباً
يظـلّ مـن ذَيـن فـي ضـحك وتعـبيس
والـروض أزهـاره بـالقطر هاميـة
تبكــي ســروراً بأحـداق منـاعيس
أخيّـه إن كـان هـذا بعـدما طلعت
بـوادر النّـزل فـي استجلاب تأنيس
وحبّــذا كــل حلــو جــاء حينئذ
لكــن بلا ثمـن أعطيـه مـن كيسـي
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).