هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لام ولام ولام هـــــــنّ لامــــــاتُ
لا مـات قـوم لهـم بـالحلو لا مـاتُ
ألا وإنــي منهــم إن وجــدتُ إلـى
هـذا سـبيلاً ولـي فـي العجـز نيّاتُ
فكـــم أمنـــتُ بمامونيـــة وردت
مـن خـوف جـوع له في القلب رجفات
تحــلّ فــي حلّـة قـد سـعّرت غلطـاً
أمــا لــه بفــؤادي الرّطــب حلاّت
حـبّ المـزاج بـه الأرواح قـد مزجت
فكــم لهــا فيـه غـدوات وروحـات
كـــأنه فــي صــحون اللازورد إذا
مـا قـد بـدا شـفق واللـوز نجمات
كــم للعزيــزي فــي جلاّبــه جلـب
إليـــه هيّجـــت الأحشــا محبّــات
حظيـت يـا صـحنه يـا ليت أنت أنا
عليــك مـن سـكّر قـد فـاق صـحنات
وكـم قلـوب إلـى البقلاوة انقلبـت
تقـــول يـــا ســت أهلات وســهلات
خُصصـت فـي العـام شهراً تُشهرين به
أوّاه لــو أن كــل العـام شـهرات
ويـا مشـور قـم وانصـر محبـك قـد
مــالت عليــه لجيـش الجـوع خيلات
واســــتنجدنّ بأدجـــاج مُســـمّنة
كأنهــــا وِزز لا بـــل خروفـــات
وازحـف بجيشـك تُعـطَ النصر قُم فها
عليــك قـد خفقـت بالسـعد رايـات
بيّضـت وجهـك يـا منفـوش فـابتهجت
لمّــا رأتــك عيــون هُــنّ سـودات
مـرآة وجهـك أحـداقي بهـا ارتسمت
كأنهــا فيــك إذا شـامتك شـامات
يـا قاهريـة كـم ذا تقهريـن حشـا
مـا أنـت لـولا الحشا فيه احتمالات
يهــواك قلــبي ولا تهـوينه أكـذا
تكــون عنــدك ياولـدي المجـازات
ويــا قطـايف قلـبي طـايف بـك لا
تتغفلــي عنـه مـا لـي عنـك غفلات
مُلئت حشــواً وأحشــائي قـد امتلأت
شـوقاً إليـك فهـل لـي منـك شوقات
لا تَقـلَ وصـلي ظُلمـاً يـا مُشـبّك لا
غيــري قلاك ومــا منــي جنايــات
يـا حـاوي السكر المنثور كم نظمت
فـي روضـة القلـب مُذ وافيت بهجات
ويـا كنافـة مـا أنـت انفشي فلكم
أضــحت تحاكيـك مـن عقلـي خُبـالات
إن افتخــرت بقطــر واحــد فأنـا
أبــي وأمــي وأصــحابي قطــارات
يـا مَـن تفـرّق نظمـي فـي شمائلهم
ما استجمعت لي بكم في الدهر شملات
قضـيت فـي مطلكـم عمـري وصبري قد
قضــى ومــا قضـيت منكـم لبانـات
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).