هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـا بعيشـكما يـا عـاذليّ دعا
مَـن قد أجاب كريماً للطعام دعا
وأمهلاه رويـداً كـي يفـوز بمـا
يرجـوه مـن مأكل في نيله طمعا
رُفعــت يـا رز بـالجلاب منزلـة
وقـدرك العسـل المصري ما وضعا
وأنـت عندي مطاع إن تقل لي قم
كُلني تجدني لما قد قلت مُستمعا
ويـا مشـور جمّعـت الجمـوع لمَن
لآكلنّـــك وإن كــذبتني فتعــا
ويـا دجاجا في الصحن ما لك لا
ترثي لمن قلبه في هجرك انصدعا
مُلئت بالحشو يا مشكاح ليتك لو
ملأت أحشـاء صـبّ منـك مـا شبعا
منـك المطجّـن يرتاح الفؤاد له
مهما تبدّى على الصحنون مُرتفعا
مـذ حمّـروه سـبت عقلـي حمارته
وعـاذلي فيه ظُلماً ما رعى ورعا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).