هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُــرى يشــتفي يومـاً مُقـلّ وجـائع
ألمّــت بــه مــن ذا وذاك وجـائع
ويحظى ولو في النوم ما دام عائشاً
بوصــل مــزاج طــال منـه تقـاطع
مــزاج حكــت ورداً حمــارة لـونه
وكـم شـاقني مـن ذاك أصـفر فـاقع
ومَـن لـي بمـا ورديّـة قـد ترادفت
لقمقمــة تبكــي عليهــا مــدامع
علـى وجههـا كـم مـن قلـوب تكسّرت
وإنـي لهـا بـالجبر مـن بَعدُ طامع
وبدريّـة اللّـوز الـتي قـد أرفعـت
علــى صــحن رز تحتهــا يتواضــع
تجـرّ الحشـا جزمـاً لنحـو صـحونها
فينصـــبني وَجــدٌ لصــبري راقــع
وكـم مـن مصـوص قـد مصصـت أصابعي
لـــه فكـــأني للأصـــابع راضــع
ومَــن بجُرجانيــة قلــت إذ بــدت
أبَـرق بـدا مـن جـانب الغـور لامع
ونـاديت يـا مَـن بيّـض اللَه وجهها
ســواد عيــوني منـك هـام وهـامع
ألا ورغيـف أسـيوط أُخَـيّ ولـو أتـى
إلـــيّ بلا أُدمٍ بــه أنــا قــانع
يجيـء ملان القلـب لكـن مـع الصفا
لــه طيـب عـرف حيـن يوجـد ضـائع
ويــا سنبوسـك كـم تقحّبـت عنـدما
غـدا لـك هـذا فـي الصـحون يجامع
وإنـي لـذا التقحيـب منـك لَشـَاكرٌ
ومُستحســن والأمــر فـي ذاك شـائع
وكــم مــن جُمــوع للمَشـور جُمّعـت
لهـا ولشـوقي صـحنها اليـوم جامع
شــرائحه قــد طـال شـرحي عنـدها
ومــن عجــج فيــه عجــاجي شـائع
لمطلــك يــا قُلقــاس كسـري زائد
ومــا بشــّرتني بالوفـاء الأصـابع
أفـي ظُلمـات الجـوع أتـرَكُ حـائراً
ووجهـك بالأدهـان فـي الصـحن ساطع
وليـش يـا ملوخيـا بليّـا تزركشـت
يُـرى منـك يـا أم الوشـام تمـانع
أثـرت بقلـبي عامـل الشوق والجفا
وطـــال بــه للعــالمين تنــازع
فيــا ليــت كبــة كبــتين ثلاثـة
بحلقــي مــن المامونيـات طوالـع
ليقصــر عــن قلـبي تطـاول جـوعه
وتوصــله بعــد القطــوع شــبائع
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).