هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
علـى الكريم فماذا الحزن والندم
ســلّم لربّـك مـا يقضـيه مُقتفيـاً
آثـار قـوم لـه مـذ سلّموا سَلموا
واصـبر علـى ما قضى مولاك محتسباً
تَنَـل مـن الفضـل ما يُرجى ويُغتنم
مـا أوجد اللَه في الدنيا سيُعدمه
لا تطمعـنّ فـي وجـود مـا بـه عدم
قـد أثبـت نحـو هذا الكون حكمته
وللمُـــدبّر فــي تصــريفه حكَــم
هـل فـي الحياة دواماً للورى طمع
مـن بعـد مـوت رسـول الله بينهم
مَـن كفّـه سـبّحت فيها الحصى وجرت
منهــا عيـون زلال دونهـا الـديم
عظيــم قـد رسـُمَت أوصـاف خلقتـه
وقـد سـما خُلقـاً مـن وصفه العظَم
تُـرى تَـرى مقلـتي أنـوار حجرتـه
كيمـا أنـادي فمـن نـاداه يعتصم
يـا خيـر مَـن دُفنَت بالقاع أعظمه
فطـاب مـن طيبهـنّ القـاع والأكـم
روحـي الفـداء لقـبر أنـت ساكنه
فيـه العفـاف وفيه الجود والكرم
عليـك أزكـى صـلاة لا انقضـاء لها
وافــت بـأزكى سـلام ليـس ينفصـم
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).