هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـدمي المحـب من شجى أنة
خلـت بأحشـاه وشـبّت ناره
طـرف وفـيّ لا يُفات إن شكا
فـي لـومه عسى يزيده بُكا
حسـبي ندا بين لو كان في
ليـل دنـا منـي وفيّ مسعف
زن حقنـا ممـا يقـل زيفه
لا نكتفــي إلا بنـص حـدفه
مـن غيـاث لا نصـيب مثلـه
فـي بـرّه مُنيـل خير مُفلح
هنّيتـه فأهـانني هـل عزّة
منـه تمثـل مَن به ذلّ بدا
دمـع غيـث عـزّ من أجفاني
لمـا تخلـى جريـه أرماني
جُز فيه فيما ينوب إن إذا
مَـن جـازه في كل برّ مُنعا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).