هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدور الحُسن تغرُب في القبور
ونـار الحزن تُشرق في الصدور
وصــفو العيــش كـدّره زمـان
وعوّضـني اكـتئابي عـن سـرور
ونـور الكـون مـن حُزنـي ظلام
يغيّبـه بـدر أفراحـي المُنير
لقـد أمسـى التراب له وساداً
وذا مـن بَعـد توسـيد الحرير
لـه أبلـى الـثرى قدّاً وسيماً
وشـتّت بـالبلى شـَملَ السـرور
وأفـرده القضـاء عـن الأهالي
وأســكنه قبــوراً بعــد دور
ولكـن قـد دنـا مـن عفـو ربّ
عفـــو راحـــم بَــرّ غفــور
ســـيُنزله برحمتــه جنانــاً
ويُســكنه بهــا أعلـى قصـور
ويُبــدله مـن الأهليـن خيـراً
ويُؤنســـه بولـــدان وحُــور
فيـا دمعـي بعينـي كُن مُعيني
ويـا صـبري على ذا كُن نصيري
عسـى بالـدمع تُطفـا نار حُزن
وألقى العون من قلبي الصبور
أعــان الــه أهليــه بصـبر
وأكرمهــم بتعظيــم الأجــور
كـذلك مَـن حـوته الـدار ممن
يلـوذ بـه صـغيراً مـع كـبير
ومَـن يجمعهـنّ مـن بعـد هـذا
بـدار الخُلـد في يوم النشور
وآمنهــم مــن الأهـوال فيـه
بجاه المصطفى الهادي البشير
رسـول اللَه خير الخلق مَن قد
أتانــا بالكتـاب المُسـتنير
عليــه اللَـه صـلى كـل وقـت
وسـلّم فـي الأصـائل والبكـور
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).