هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قتلــي حلا لـي
لـدى المـوالي
مهمــا رضــوه
فــي كـل حـال
عــزّي ومجــدي
فــي ذُلّ وجـدي
لأهـــل نجـــد
إذ هُــم مـآلي
فيهــم غرامـي
يـا عيـن نامي
فلا تنـــــامي
كيمــا تنـالي
ظبـا المحـاجر
عـن أرض حـاجر
أضــحت حـواجر
كيــف اتصـالي
يا حادي سر بي
لخيـــر عُــرب
عســى بقُربــي
أرى نــــوالي
قــوم الرسـول
هـم كـل سـولي
بهــم وصــولي
إلـى المعـالي
فيــه مُــرادي
خيــر العبـاد
مَـن فـي معادي
بـــه ســؤالي
علـى التهـامي
خيــر الأنــام
أزكــى ســلامي
مــن ذي الجلال
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).