هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عبثــت بمهجــة صــبّك الأشـواق
لمّــا رَمَتــه بسـحرها الأحـداق
وبــدا بـروض الخـدّ ورد يـانع
خُلعــت لجمــال غصــنه الأوراق
يـا مَـن بعقرب صدغه لسع الحشا
عنــدي رضــابك للشـفا دريـاق
قـد حُـزت ثغـراً ذا رضـاب عمّـه
بالحُســـن خــال صــانع الخلاّق
فـالثغر كـأس والرضـاب رحيقـه
والخــال مسـك خِتـامه العبّـاق
يـا سـيداً أصـبحت عبـد جمـاله
لاكـان منـك الـدهر لـي إعتـاق
سلطان حُسنك مُذ سطا بذوي الهوى
ذلّــت لعــزّة شــأنه العشــّاق
أطلقـت أدمـع مقلـتي فتسلسـلت
بقيـــود فكــر دأبهــا الإطلاق
وأثـرت نـار الوجد بين جوانحي
رفقــاً فهـذا منـك ليـس يُطـاق
وانظــر سـلمت لمُقلـة ولمُهجـة
أضــناهما الإغــراق والإحــراق
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).