هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
باسـم الحـبيب تفاءلت المُنى فرجاً
قلبي بأن سوف يلقى في الهوى فرجا
واســتدرجتني أمــان ثَــمّ كاذبـة
تغــادر الحـيّ يحكـي ميّتـاً درجـا
وكلمـا خلـت بَـرد الوصـل يُسـعدني
أثـار حـرّ النـوى فـي مُهجتي وهَجا
وكنـت أحسـب خـوض الحـب يسـهل بي
حــتى ولجــت بطـامي بحـره لُججـا
رأيـت أسـهل مـا فـي ذاك أصعب ما
قـد ضـيّع الناس في تحصيله المهجا
فهـل سـبيل إلـى السلوان إن سلكت
لا يختشـي الصـبّ إن يلـق بها عوجا
وذا لَعَمــري مــا لا يُرتجـى أبـداً
كم خاب في ذا العنا للعاشقين رجا
لكــنّ فــي عزمـات الصـبر مُتّسـعاً
لقلــب صــبّ تمــادى ضـَيّقاً حَرجـا
فاصـبر ولا تيأسـَن يـا قلب من فرج
عســى تعـود بمـا ترجـوه مُبتَهجـا
ويســمح الـدهر أن يُبـدي بغيهبـه
مـن بعـد يـأس لأوقـات الهنا سُرُجا
فالعُســر يقبــه يُســرٌ وعلّـك مـن
بعـد التنائي بباب القُرب أن تَلجا
وأن تهــب ريــاح الوصــل عـاطرة
فتنشـق الـروح من رُبا اللِّقا أرجا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).