هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقبّــل الأرض بالإحســان معترفـا
كتــاب عبـد أتـى مُسـتلزم الأدب
يهدي السلام إلى مَن غاب عن نظري
وعـن فـؤادي وحـقّ اللَـه لم يغب
يـا يوسـفاً قد حكى يعقوب مغرمه
يبــثّ حزنـاً بقلـب فيـك مكـتئب
شـوقي إليـك وبُعـدي عنك بينهما
حـار الفـؤاد فلم يثبت ولم يثب
قلـبي وطرفـي مـن حاليهما جَلَدي
مـا بيـن مُنسـبك يفنـى ومُنسـكب
وكـل هـذا إذا أرضـاك يـا أملي
لا أوحش اللَه من طيب اللقا أربي
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).