هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جنــى علـيّ فـأجرى أدمعـي نهـراً
ظـبي إذا خـال دمعـي سـائلاً نهرا
ولـو قضـيت بوصلي في الهوى وطري
لَهَـان مـا قد مضى من العنا وطرا
قلبي وهي في الهوى لما أبى وصبا
لأغيـد أميـد يـوالي الحشـا وَصَبا
مـا إن بـدا وغـدا يشدو على وتر
إلا ســبى مُهجـاً تُصـغي لـه وتـرى
نـاديت والـدمع من عيني قد وكفا
يا مُنية القلب حسبي ما جرى وكفى
أمسـى فـؤادي مـن وجـدي على خطر
مُـذ شـفّه قـدّك الميّـاس إذ خطـرا
سـهام جفنك ما لي في الهوى ولها
قـد أكسبت إذ سبت عقلي بها ولها
إخــال إن فتكــت ليلـي بلا سـحر
أوّاه هـل فتكهـا للّيـل قـد سحرا
هـواك لـم يُبـق لي روحاً ولا ذهباً
وإن رضــيت فَسـَهلٌ كُـلّ مـا ذهبـا
فـذاك فـي وطنـي يحلـو وفي سفري
يـا فـائق البدر حُسناً كلما سفرا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).