هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هيفـاء لهـا الوجـد بالمُتيّم قد مال
بــالأنفس إن بــدت تجــود وبالمـال
بالمُهجــة أغــرت لواحظــاً وقوامـا
هَـــذيك وهـــذي بصـــارم وبعســّال
فــي ظلمــة شـعر وفـي ضـياء جـبين
كم أضلل كم واهتدى المتيم في الحال
يـا من جعلت في الهوى الوصال حراماً
مَـن قـال بحـلّ الجفـا فديتك من قال
سلســلت طليقـاً مـن الـدموع بطرفـي
مُـذ خَـصّ عمـوم النـوى بقلـبي إشعال
رفقــاً بفــتى مُـذ بَخلـت أن تصـليه
قـد جـاد بـدمع مـن المحـاجر هطّـال
كــم كـدّر صـفو الحيـاة قطـع وصـال
كـــم ذوّب مُهجـــة وقطّـــع أوصــال
النــوم جفــا الجفـن بكـرة وعشـيا
والصـبر غُـدواً جفـا الفـؤاد وآصـال
فــالعيش مــع الهجـر لا يطيـب لصـب
قـد عُـوّد وصـلاً مـن الحـبيب وإقبـال
لــم يلــقَ لـه مخلصـاً سـوى بمديـح
فيمـــن بشــفاعاته تُعلّــق الآمــال
مَــن ســاد علــى كــل ســيّد ولــه
قـد جـاءت شـجر في الفلا ترفل إرفال
والضــّبّ كــذا الظـبي أبلغـه سـلاماً
والمــاء زلالاً بإصــبعيه لقــد سـال
والصــخر لنعليــه لان وهــو جمــاد
فــالقلب لــه كيـف لا يليـن بـإدلال
فــي راحــتيه ســبّح الحصـى عيانـاً
والبــدر لـه شـُقّ ثـم عـاد بإكمـال
صــلى كرمــاً ربنــا عليــه دوامـاً
أزكــى صــلوات مــع الصـحابة والآل
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).