هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـند حـديثك عـن بـدر بـذي سـلم
وسلسـل الـدمع بالإرسـال في الخيم
مُــــذكراً بزمــــان حيــــن حلا
نشــرت طــيّ غرامـي فيـه بـالحرم
فـي خيـر أرض سـمت بالمصطفى شرفاً
محمــد خيــر خلــق اللَــه كلهـم
المصـطفى المُجتـبى الهادي بدعوته
أشـفق وأكفـى وأوفى الناس بالذّمم
يا مُطلق النفس في قيد الهوى سَرفاً
يخصــّهنا بعُمــوم الخـزي والنـدم
طهّـر حشـاك وصـُمّ عمّـا يشـين وعُـد
ســَل المـدبّر عتقـاً فهـو ذو كـرم
وارفــع أمــورك للرحمـن مُنتصـباً
بكســر قلــب عــن الـزلات منجـزم
وقُــل مــددت يـدي مـولاي ذا أمـل
فـي فيـض جـودك يـا جـوّاد بالنِّعَم
مــولاي لا تقطعنـي إذا أسـأت فلـي
فـي العفـو ظـن جميـل غيـر منصرم
مَـن للمُقَصـّر يـا ذا الطـول يُنقذه
سـواك يـوم اللقـا مـن زلّة القدم
رِقـاعُ توقيـع ذنـبي سلسـلت فعسـى
تُمحــى بأشـعار مـدحي سـيّد الأمـم
مـن كفّـه وزكفـت مـاء جـرى وكفـت
بــه جيوشـاً وذاك المـاء كالـديم
يـا مَـن أتـى رحمـة للعالمين ومَن
بــه يلــوذون طُــرّاً يـوم حشـرهم
كُــن شـافعاً لابـن سـودون لتُنقـذه
يـا أكـرم الرسـل من عرب ومن عجم
عليـك أزكـى صـلاة لا انفصـام لهـا
وافــت بــأزكى سـلام غيـر منفصـم
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).