هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا صاحب الفهم الجلي
قـال ابـن سودون علي
قـد همـتُ فـي غزالـه
بمقلــــة غزّالــــه
كريمــة فــي الأصــل
بخيلــــه بالوصـــل
تعبــــث بـــالقلوب
بشـــكلها المحبــوب
وافــت لجــبر كسـري
بالوصــل بعـد هجـري
فَقُمــت بعــد لثمــي
لهـــا وطيــب لمّــي
حللــــتُ باختلاســـي
معاقــــد اللبـــاس
فَخلــتُ عقــد عشـرين
يقــدم عقــد ســتين
فقلــت مـاذا النقـل
لـــمَ قـــدّم الأقــلّ
فقيـــل يــا بليــد
لأنـــــــــــه وَدُود
وحــــب ودّ الـــروح
والكــل مَــن يــروح
والشــطر منــه حــبٌّ
وكلــــــه يُحـــــبّ
فهــــذه المُقـــدمه
قــد أوجبــت تقـدّمه
وجُملــــة المـــؤخر
مُلــكٌ مــع التحــرر
وهـو ابتـداء موعـدي
ومصـــدري ومـــوردي
لكنـــــه يميـــــل
لأنــــــه كليـــــل
ومُلــكُ طرفيـه اجعـل
حرفــاً بحُكـم الجُمّـل
واضـــممه للمقـــدّم
تــرى اسـمه كـالعلم
وعكــس تصــحيف تقـي
مـع طرده اسم ما بقي
نشـــرت طــيّ رمــزي
فانحــلّ عقــد لُغـزي
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).